|
واقع المكتبات الجامعيــة
فـــــــي مصـــر أبو السعود إبراهيم
مستخلص
يحتوي قطاع المعلومات في مصر صناعات عديدة كالحاسبات الآلية والنشر
وخدمات وسلع المعلومات كقواعد والاستشارات والتعليم والاتصالات
والمكتبات وغيرها• كما يحتوي جماعات مهنية على مستوى عال من المعرفة
تسيطر على القوة العاملة النشطة اقتصادياً في الدولة أو تقوم بتطبيع
وتطبيق المعرفة المتخصصة وتعد هذه المعرفة أو المعلومات مورداً لاينضب
بالنسبة لموارد المجتمع إلي جوار المادة والطاقة ورأس المال وتقوم هذه
القوى العاملة بأداء معظم مهامها وأنشطتها من المترل وليس المكتب وذلك
من خلال المنافذ الطرفية للحاسبات وغيرها من وسائل الاتصال عن بعد
كالأقمار الصناعية والشبكات وتتناول هذه الدراسة واقع المكتبات
الجامعية والمتخصصة في مصر•
الجامعات في مصر
يرجع تاريخ إنشاء الجامعات في مصر إلى أكثر من ألف عام حين صدر أمر
المعز لدين الله الفاطمي لقائده الصقلي بإنشاء الجامع الأزهر، فأرسى
قواعده في منتصف القرن الرابع الهجري وبالتحديد في صفر من عام 365هـ
الموافق أكتوبر عام 975م•
ومنذ ذلك التاريخ البعيد والأزهر يحمل رسالة الإسلام ويعمل على نشره
وتجلية حقائقه، وبهذا المفهوم يصبح الأزهر هو الجامعة الأولى في مصر بل
في العالم أجمع•
ولكن التعليم الجامعي بصورته المألوفة الآن في مصر حديث العهد نسبياً،
حيث بدأ في أوائل القرن التاسع عشر بإنشاء بعض المدارس العليا للهندسة
والطب والزراعة والحقوق ودار العلوم•
ومع مطلع القرن العشرين بدأت تتردد فكرة إنشاء الجامعة الأهلية التي
ساهم أفراد الشعب في الاكتتاب لتمويلها والتي افتتحت في عام 1908 وكان
نظام التعليم بها مقسماً إلى ثلاثة أقسام هي:
ـ فرع الآداب•
ـ فرع العلوم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية•
ـ الفرع النسائي•
وفي عام 1925 تحولت الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية باسم "الجامعة
المصرية" وضمت أربع كليات هي: الآداب والعلوم والطب(وتشمل الصيدلية)
والحقوق•
ومنذ ذلك التاريخ شهدت البلاد اهتماماً متزايداً بالتعليم الجامعي تمثل
في التوسع في إنشاء الجامعات لتلبية احتياجات المجتمع حتى بلغ عددها
إحدى عشرة جامعة، بالإضافة إلى جامعة الأزهر والجامعة الأمريكية
بالقاهرة وفيما يلي صورة مقتضبة عن كل جامعة وكلياتها لاختيار عينة
الدراسة من بين مكتباتها•
1ـ جامعة القاهرة (1908)
أنشئت عام 1908 كجامعة أهلية ثم أصبحت جامعة حكومية مكونة من أربع
كليات في عام 1925 ومنذ ذلك الحين ظل نطاقها يتسع بإنشاء الكليات
والمعاهد العلمية المختلفة والفروع داخل البلاد وخارجها حتى أصبحت تضم
أربع عشرة كلية وسبعة معاهد علمية بالإضافة إلى ثماني كليات في فرعي
الفيوم وبني سويف وأربع كليات بفرع الجامعة بالخرطوم وثلاثة وعشرين
مركزاً علمياً ولهذه الوحدات الأكاديمية مكتبات تخدم تخصصاتها بالإضافة
إلى المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت عام 1932 والجدول التالي يبين
كليات الجامعة ومعاهدها وفروعها:
ومن هذا العرض يتبين لنا مايلي:
1ـ أن تاريخ إنشاء الوحدات الأكاديمية لجامعة القاهرة يمتد على مدى
يقرب من ثمانين عاماً وأن هذه الوحدات تتنوزع بين:
ü المقر الرئيسي بالقاهرة والجيزة•
ü فرع بني سويف•
ü فرع الفيوم•
ü فرع الخرطوم•
2ـ أن الوحدات الأكاديمية للجامعة تتوزع من حيث مستواها على:
ü كليات: بلغ عددها (14) بالقاهرة، (5) بفرع بني سويف،(3|) بفرع الفيوم،
(4) بفرع الخرطوم•
ü معاهد: بلغ عددها سبعة موجودة كلها بالقاهرة•
3ـ أن الوحدات الأكاديمية بمقر الجامعة وعددها (21) وحدة تتوزع داخل
الحرم الجامعي وخارجه على النحو التالي:
ü داخل الحرم الجامعي: كليات الآداب ـ الحقوق ـ التجارة ـ الاقتصاد
والعلوم ـ السياسة ـ الإعلام ـ الآثار ـ دار العلوم• بالإضافة إلى
المكتبة المركزية ومطبعة الجامعة•
ü خارج الحرم الجامعي: الهندسة ـ الزراعة ـ الطب البيطري ـ الطب ـ طب
الفم والأسنان ـ الصيدلة• بالإضافة إلى جميع المعاهد•
وهذا التشعب المكاني جعل لكل كلية ومعهد مكتبة مستقلة تخدم أغراضة
العلمية مع الاشراف الفني من جانب المكتبة المركزية الموجودة بالحرم
الجامعي•
2ـ جامعة الاسكندرية(1942)
حينما زاد الإقبال على الجامعة المصرية بالقاهرة قرر مجلس الجامعة في
عام 1938 إنشاء فرعين بالاسكندرية لكليتي الحقوق والآداب وتبعهما فرع
ثالث لكلية الهندسة في عام 1942 وأصبحت هذه الفروع الثلاثة نواة لجامعة
الاسكندرية التي تم إنشاؤها في عام 1942 باسم "جامعة فاروق الأول" ثم
تغير اسمها إلى "جامعة الاسكندرية" مع قيام ثورة 1952 وظلت الجامعة
تنمو حتى أصبحت تضم الآن إحدى عشرة كلية تقع في مقر الجامعة
بالاسكندرية ووحدات للطب البيطري في مدينة أدفينا ومعهدين للدراسات
العليا ولهذه الوحدات الأكاديمية مكتبات تخدم مجالات تخصصها بالإضافة
إلى المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت عام 1942.
3ـ جامعة عين شمس(1950)
صدر قانون إنشاء هذه الجامعة في شهر يوليو 1950 لتساهم مع شقيقتيها (جامعتي
القاهرة والاسكندرية) في تأدية رسالة التعليم وكانت تسمى أنذاك باسم
جامعة إبراهيم باشا الكبير وفي فبراير 1954 عدل اسمها إلى جامعة
هليوبولس ثم استقر الرأي في سبتمبر من نفس العام على تسميتها جامعة عين
شمس وتطورات الجامعة حتى أصبحت تضم الآن عشر كليات بالإضافة إلى مركزين:
مركز دراسات الشرق الأوسط الذي أنشىء عام 1974 ومركز دراسات الطفولة
الذي أنشىء عام 1977 وتوجد مكتبة لكل كلية أو مركز بالإضافة إلى
المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت في عام 1950 •
4ـ جامعة أسيوط(1957)
صدر قرار إنشائها في عام 1949 تحت اسم جامعة محمد علي ولكن هذا القرار
تعثر ولم ير النورر إلا في أوائل عام 1955 حين أصدرت الثورة مشروع
جامعة أسيوط وتم أفتتاحها في أكتوبر عام 1957 وكانت تضم كليتين عمليتين
هما كليتا العلوم والهندسة وأضيف إليهما كليتان للزراعة (سنة 1959)
والطب(سنة 1960) وظلت الجامعة تتوسع حتى أصبحت تضم الآن سبع عشرة كلية
منها ثلاث كليات بفرع الجامعة بسوهاج وثلاث كليات في قنا وكليتان في
أسوان وتوجد مكتبة في كل كلية من هذه الكليات بالإضافة إلى المكتبة
المركزية للجامعة التي أنشئت عام 1957 •
5ـ جامعة طنطا (1972)
تعتبر جامعة طنطا إحدى الجامعات الإقليمية التي تتولى مسؤلية التعليم
الجامعي في محافظات وسط الدلتا فقد كان قيامها أملاً يراود هذه
المحافظات حتى أصبحت واقعاً منذ عام1962 •
وبدأت الجامعة بكلية الطب مع بداية العام الجامعي 1963/62 وكانت تتبع
آنذاك لجامعة الاسكندرية وتوالى إنشاء كليات الجامعة حيث بدأت الدراسة
بكليتي العلوم والتربية بطنطا وكلية الزراعة بكفر الشيخ في العام
الجامعي 1970/69 •
وفي عام 1972 استقلت الجامعة عن جامعة الاسكندرية وفي عام 1974/73 بدأت
الدراسة بكليات التجارة وطب الأسنان والصيدلة وفي عام 1976/75 بدأت
الدراسة بكلية الآداب وتلا ذلك إنشاء كلية التربية بكفر الشيخ مع بداية
العام الجامعي 1978/77 وكان بدء الدراسة بكلية الحقوق في العام الجامعي
1982/81 وفي العام التالي 1983/82 بدأت الدراسة بالمعهد العالي للتمريض
على أن يتبع كلية الطب•
وبذلك أصبحت جامعة طنطا تضم عشر كليات ثمان منها بمدينة طنطا وأثنان
بمدينة كفر الشيخ وبالإضافة إلى المعهد العالي للتمريض الموجود بمدينة
طنطا•
وقد كان عدد طلاب الجامعة بعد استقلالها عن جامعة الاسكندرية في العام
الجامعي 1973/72 (6365) طالباً ارتفع بعد عشر سنوات أي في العام
الجامعي 1983/82 إلى (36067) طالباً بمرحلة الليسانس والبكالوريوس وزاد
في العام التالي 1984/83 حتى وصل إلى (40121) طالباً وبلغ في العام
الجامعي 1985/84 (41807) طالباً ثم انخفض في عام 1986/85 إلى (35499)
طالباً بسبب اتجاه سياسة التعليم نحو التعليم الفني•
أما طلاب الدراسات العليا فقد بلغوا في العام الجامعي 1983/82 (1730)
باحثاً وارتفع العدد في العام التالي 1984/83 إلى (3612) باحثاً وفي
عام 1986/85 بلغ (3649) باحثاً•
أما الهيئة التدريسية فقد بلغت في العام الجامعي 1983/82 (500) عضو
بالإضافة إلى (946) المدرسين المساعدين والمعيدين وزاد العدد في العام
التالي 1984/83 إلى (541) عضو هيئة تدريس في حين انخفض عدد المدرسين
المساعدين والمعيدين إلى (941) فرداً وفي العام الجامعي 1986/85 بلغ
عدد أعضاء هيئة التدريس (660) عضواً في حين ارتفع عدد المدرسين
المساعدين والمعيدين إلى (1050) فرداً•
6ـ جامعة المنصورة (1972)
في عام 1960 تبنت جامعة القاهرة فكرة إنشاء جامعة المنصورة وصدر قرار
إنشاء كلية للطب بالمنصورة تابعة لجامعة القاهرة في عام 1962 وفي عام
1972 صدر قرار إنشاء جامعة شرق الدلتا بمدينة المنصورة وتعدل الاسم في
عام 1973 إلى جامعة المنصورة التي أصبحت تضم الأن عشر كليات تقع كلها
بمقر الجامعة بالمنصورة ماعدا كلية للتربية بدمياط وتوجد مكتبة في كل
كلية بالإضافة إلى المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت عام 1972 •
7ـ جامعة الزقازيق (1974)
بدأت في عام 1969 كفرع لجامعة عين شمس بالزقازيق يضم ثلاث كليات هي:
الزراعة ـ التجارة ـ والطب البيطري، ثم استقلت هذه الكليات عن جامعة
عين شمس في عام 1974 حين صدر قرار إنشاء جامعة الزقازيق وتضم الجامعة
الآن أربع عشرة كلية منها أربع كليات ببنها وتوجد مكتبة لكل كلية من
هذه الكليات ولاتوجد مكتبة مركزية للجامعة•
8ـ جامعة حلوان (1975)
في عام 1975 رؤي ضم الكليات والمعاهد العليا التي كانت تتبع وزارة
التعليم العالي تحت مظلة التعليم الجامعي فأنشئت جامعة حلوان التي بلغ
عدد كلياتها ست عشرة كلية منها اثنتا عشرة كلية في القاهرة وأربع كليات
تمثل فرعاً للجامعة بالاسكندرية وتوجد مكتبة لكل كلية من هذه الكليات
بالإضافة إلى المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت عام 1975 •
9 ـ جامعة المنيا (6791)
كانت نواة هذه الجامعة هي الكليات التي كانت تابعة لجامعة أسيوط
بالمنيا واستقلت عام 6791 لتكون جامعة المنيا التي أصبحت تضم الآن خمس
كليات هي: الآداب ـ العلوم ـ الزراعة ـ التربية ـ الهندسة
والتكنولوجيا، وتوجد مكتبة في كل كلية بالإضافة إلى المكتبة المركزية
للجامعة التي أنشئت في عام 6791•
01 ـ جامعة المنوفية (6791)
أنشئت عام 6791 لتضم الكليات التي كانت تتبع جامعة طنطا بشبين الكوم
ومنوف، ويبلغ عدد كلياتها الآن خمس كليات تقع أربع منها بمقر الجامعة
بشبين الكوم وهي كليات: الزراعة ـ التربية ـ العلوم ـ الهندسة ـ
التكنولوجيا ـ وواحدة بمدينة منوف هي كلية الهندسة الإلكترونية، وتوجد
مكتبة في كل كلية، بالإضافة إلى المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت
في عام 6791•
11 ـ جامعة قناة السويس (6791)
صدر قرار إنشاء هذه الجامعة عام 6791 وتضم الآن ست كليات اثنتان منها
في بور سعيد وهمها كلية التكنولوجيا وكلية العلوم الإدارية والتجارية،
وواحدة بالسويس، كلية البترول والتعدين، وثلاث كليات بمقر الجامعة
بالاسماعيلية هي: العلوم والزراعة والتربية، وتوجد مكتبة في كل كلية من
هذه الكليات، ولا توجد مكتبة مركزية للجامعة:
وبالإضافة إلى هذه الجامعات الإحدى عشرة هناك جامعة الأزهر والجامعة
الأمريكية بالقاهرة•
21 ـ جامعة الأزهر (0391)
يعتبر الجامع الأزهر الذي أنشئ عام 5791 أقدم جامعة إسلامية، حيث عقدت
حلقات الدرس فيه بعد سنوات قليلة من تأسيسه، وأصبح الأزهر مدرسة دينية
يقصدها الطلاب من مشارق الأرض ومغاربها، وقد تقلبت الظروف على الأزهر
خلال تاريخه الطويل، فكانت الدراسة فيه تركد وتتأخر أحياناً ثم تنشط
وتزدهر أحياناً ثم تنشط وتزدهر أحياناً أخرى• ومع ذلك فقد ظل الأزهر
ملاذاً للعلوم الدينية ومعقلاً للعلوم اللغوية وظلت الدراسة فيه تسير
على طريقة الحلقات وقراءة المتون وشرحها دون نظام للقبول والامتحانات
والشهادات، ودون تمييز بين مختلف المراحل أو تحديد للمناهج، وقد قامت
الدعوة إلى اصلاح الأزهر خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وصدر
أول قانون عام 2791 ينظم طريقة الحصول على الشهادة العالية• ويرتب
درجاتها وتبعته لائحة المرتبات ثم نظمت شؤون الأساتذة والطلاب وأضيفت
إلى المناهج مواد جديدة كالأخلاق والحساب والجبر والهندسة والتاريخ
الإسلامي وتقويم البلدان، وفي عام 1191 صدر القانون الذي قسم الدراسة
إلى مراحل لكل منها نظام ومواد خاصة، وكان القانون الذي صدر عام 0391
خطوة حاسمة في جعل الأزهر جامعة إسلامية، ثم صدرت قوانين عام 6391،
7391، 8391 تضمنت النظام الذي ظل سائداً حتى صدور القانون الجديد عام
1691، وقد نصت هذه القوانين على أن الأزهر هو المعهد الإسلامي الأكبر،
وأن الدراسة العالية مدتها 4 سنوات في كليات الأزهر الثلاث: أصول الدين
ـ الشريعة ـ واللغة العربية، وفي عام 1691 صدر القانون الجديد رقم 103
بشأن إعادة تنظيم الأزهرا والهيئات التي يشملها وهو يهدف إلى تحويل
الأزهر من جامعة متخصصة في الدراسات العربية والإسلامية إلى جامعة
تحاكي الجامعات الأخرى في تنوع تخصصاتها، وأضاف إلى الكليات القائمة
كليات علمية أخرى هي: الهندسة والصناعات ـ الزراعة ـ الطب• وتوسعت
الجامعة بعد ذلك وأنشأت كليات جديدة في جميع محافظات الجمهورية حتى بلغ
عدد هذه الكليات الآن ستاً وثلاثين كلية، وتوجد في كل منها مكتبة
بالإضافة إلى المكتبة المركزية للجامعة التي أنشئت في عام 4691•
31 ـ الجامعة الأمريكية بالقاهرة (9191)
اقترحت فكرة إنشاء الجامعة في عام 9981 وتبلورت عام 4191 على يد شارلز
واطسون Charls Watson وكان هدف واطسون هو إنشاء جامعة يكون التعليم
فيها باللغة الإنكليزية على مستوى عال وفق النظم السائدة آنذاك في
أمريكا، بقصد تخريج شخصيات لقيادة مصر والمنطقة كلها في المستقبل•
واستقر الرأي على إنشاء الجامعة عام 9191 كهيئة أمريكية خاصة هدفها
التعليم وتقديم الخدمات الثقافية في الشرق الأوسط، واختير لها المكان
الذي توجد به الآن• وشيد المبنى في عهد الخديوي اسماعيل كقصر لأحد
الوزراء، ثم آل بعد ذلك إلى المسيو جناكليس الذي اقتنع ببيعه عام 0291•
وفي عام 2291 رؤي أن تكون الجامعة مستقلة عن الإرسالية الأمريكية وأصبح
لها كيانها الخاص منذ ذلك التاريخ•
وقد قصد أول الأمر أن تكون الجامعة بمثابة كلية تحضيرية Prepartory Col
lege وجامعة في وقت واحد، وفعلاً افتتحت الكلية في 5 أكتوبر 0291 في
مقر الجامعة الحالي، ومنحت أول دبلوم عام 4291، وأعيد تنظيمها في عام
5491 وسميت باسم مدرسة لنكولن Lincoln School وكانت آخر دفعة تخرجت
منها عام 1591•
وفي عام 5291 التحقت أول دفعة من الكلية التحضيرية بالجامعة وكانت كلها
من الذكور، أما التحاق البنات بالجامعة فلم يبدأ إلا في عام 8291 حيث
كانت كلية البنات الأمريكية بالقاهرة تمد الجامعة الأمريكية آنذاك
بالطالبات بعد حصولهن على الدبلوم، وفيه يدرسن مواد السنتين الأولى
والثانية الجامعتين• ثم يكملن السنتين الثالثة والرابعة بالجامعة
الأمريكية للحصول على درجة الليسانس•
ومعنى هذا أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة كانت ـ في أول عهدها ـ تزود
بطلابها وطالباتها من مصدرين رئيسيين هما:
ـ مدرسة لنكولن•
ـ كلية البنات الأمريكية•
هذا بالإضافة إلى بعض أبناء الدبلوماسيين الأجانب وبعض خريجي المدارس
الأجنبية•
في بادئ الأمر خطط لهذه الجامعة أن تكون معهداً علمياً في تخصصيات
الآداب والعلوم والتربية، ثم امتد نشاطها العلمي فأنشأت في عام 1291
مدرسة الدراسات الشرقية The School Of Oriental Studies ثم اتبعها في
عام 4291 بإنشاء قسم خدمة المجتمع Division Of Extension الذي أصبح
الآن يعرف باسم قسم الخدمة العامة Division Of Public Service•
وهكذا كانت الجامعة الأمريكية في أول عهدها تضم أربعة تخصصات تمثلها:
كلية الآداب والعلوم: The College Of Arts and Sciences والدراسة فيها
صباحية ومسائية، وتعد طلابها النيل درجة البكالوريوس في الآداب أو
العلوم•
مدرسة الدراسات الشرقية: The School Of Oriental Studies
وتختص بدراسة لغات الشرق الأوسط وحضارته، ويلتحق بها الحاصلون على
الجامعية الأولى في هذا التخصص لنيل درجة الماجستير•
قسم خدمة المجتمع: The Division Of Extension
والدراسة به مسائية ومعظمها برامج ثقافية تشمل المحاضرات العامة
والأفلام والندوات العلمية•
كلية التربية: The Faculty Of Education
والدراسة فيها مسائية في مواد التربية وعلم النفس للمشتغلين بالتربية
والتعليم يعدون أنفسهم لاتخاذ التعليم مهنة لهم• ويحصل خريجوها على
درجة البكالوريوس في التربية•
وفي عام 6591 أدمجت كلية الآداب والعلوم مع مدرسة الدراسات الشرقية
>مركز الدراسات العربية< Center of Arabic Studies كما أنشئ معهد
الإنكليزية English Language Institute وتوقفت الدراسة في كلية
التربية•
وتغير اسم >قسم خدمة المجتمع< إلى قسم >الخدمة العامة< وأطلق عليه مركز
تعليم الكبار والتعليم المستمر•
وفي عام 6791 عقد بروتوكول بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة
الأمريكية حول وضع وتنظيم الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفي هذا
البرتوكول تحددت أهداف الجامعة الأمريكية في النقاط التالية:
1 ـ تشجيع وزيادة التعاون الثقافي والعلمي بين مصر والولايات المتحدة
الأمريكية في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والفني والأدبي
بمراعاة ألا يتعارض مع القوانين المعمول بها في مصر•
2 ـ المساهمة في ميادين التعليم العالي بتنظيم دراسات ومنح شهادات
ودبلومات جامعية ودرجات علمية تعترف بها الحكومتان معاً•
3 ـ تقديم برامج تعليمية وخدمات ثقافية ـ لا تؤدي إلى منح درجات علمية
ـ مثل تعليم اللغات الأجنبية وتنظيم دراسات خاصة في العلوم الاقتصادية
والفنية والاجتماعية والإدارية والأدبية•
4 ـ العمل كجهاز للتبادل الثقافي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية
خاصة في ميادين التعليم•
وفي العام الجامعي 28/3891 حدثت تغييرات جوهرية في الهياكل العلمية
والتعليمية بالجامعة الأمريكية حيث انتظمت هذه الهياكل في اثني عشر
قسماً ومركزاً علمياً هي:
1 ـ قسم الاقتصاد والعلوم السياسية والإعلام•
2 ـ قسم العلوم والهندسة•
3 ـ قسم الدراسات الاجتماعية والأنثروبولوجيا وعلم النفس•
4 ـ قسم الدرسات التجارية والصناعية•
5 ـ قسم الخدمة العامة•
6 ـ قسم الآداب الإنكليزية والآداب المقارنة•
7 ـ قسم اللغة الإنكليزية•
8 ـ قسم تنمية الصحراء•
9 ـ مركز البحوث الاجتماعية•
01 ـ مركز الوسائل السمعية والبصرية•
11 ـ مركز الدراسات العربية•
21 ـ مركز الحاسبات الآلية•
وللجامعة الأمريكية مكتبة ضخمة بدأت منذ عام 4291 وهي تضم مجموعة قوية
من أوعية المعلومات بمختلف أشكالها باللغة الإنكليزية أساساً وباللغة
العربية أيضاً• وهي مجموعة متخصصة في المجالات المشار إليها سابقاً•
وسيأتي الحديث عن هذه المكتبة بالتفصيل فيما بعد•
والجدول التالي يجمل تاريخ إنشاء هذه الجامعات ومكتباتها والنظام
الإداري لكل مكتبة:
ومن هذا الجدول يمكن رصد الملاحظات التالية على تواريخ إنشاء المكتبات:
1 ـ تأخر إنشاء المكتبة المركزية لجامعة القاهرة حوالي ربع قرن عن
إنشاء الجامعة، وربما يرجع ذلك إلى أن فكرة الجامعة ذاتها لم تكن قد
استقرت بعد في الأذهان، علاوة على أن الجامعة لم يكن لها مقر مستقر
وثابت، وإنما كانت تلقى المحاضرات في أماكن متفرقة يعلن عنها في الصحف
اليومية كقاعة مجلس شورى القوانين ونادي المدارس العليا• ومع ذلك كانت
هناك مجموعات من الكتب مهداة للجامعة الوليدة من الأمراء والعلماء
والوطنيين من أفراد الشعب•
2 ـ ارتباط تاريخ إنشاء المكتبة المركزية لمعظم الجامعات بتاريخ إنشاء
الجامعة ذاتها•
3 ـ في الجامعات التي ليس لها مكتبة مركزية، ارتبط تاريخ إنشاء مكتبات
كلياتها بإنشاء الكليات ذاتها، ومن ثم يختلف هذا التاريخ من كلية لأخرى
في الجامعة الواحدة•
4 ـ تأخر إنشاء المكتبة المركزية لجامعة الأزهر، ربما يرجع إلى عدم
وجود مكان للمكتبة، واعتماد طلاب الجامعة على مكتبات الكليات•
5 ـ تأخر إنشاء المكتبة المركزية للجامعة الأمريكية ربما لأن الجامعة
لم تستقر في مكانها إلا في عام 2291•
أما الأنماط الإدارية التي تسير على نهجها مكتبات الجامعات في مصر فهي
ثلاثة يوضحها الجدول: مكتبة مركزية بلا مكتبات فرعية، ومكتبات فرعية
بلا مكتبة مركزية، ومكتبة مركزية إضافة إلى المكتبات الفرعية•
المكتبات الجامعية المختارة ومعايير اختيارها
ولأجل الدراسة والتحليل كان على الباحث اختيار عينة من هذه المكتبات
يخضعها للدراسة الميدانية، وقد راعى في اختيار العينة المعايير
التالية:
1 ـ أن تمثل أقدم المكتبات الجامعية: على اعتبار أن القدم يعتبر مؤشراً
ذا دلالة على وجود نوع من الاستقرار في النواحي الإدارية والفنية•
2 ـ أن تمثل أنماطاً متباينة في الإدارة•
3 ـ أن تمثل المكتبات الجامعية في العاصمة والأقاليم•
وهذا المعيار الأخير لبيان ما إذا كان للمكان الذي توجد فيه المكتبة
تأثيره على نظمها الإدارية وإجراءاتها الفنية•
وقد أسفر تطبيق هذه المعايير على مكتبات الجامعات في مصر عن اختيار
المكتبات التالية:
1 ـ مكتبات جامعة القاهرة، على اعتبار أنها:
ـ أقدم المكتبات الجامعية المصرية•
ـ تمثل نمطاً مميزاً في إدارتها حيث تشتمل على مكتبة مركزية ومكتبات
كليات•
ـ تمثل المكتبات الجامعية في العاصمة•
وقد استبعدت مكتبات جامعات الأزهر وعين شمس والاسكندرية وأسيوط
والمنصورة والمنيا والمنوفية لأنها تسير على النمط الإداري لمكتبات
جامعة القاهرة، وتفضلها مكتبة جامعة القاهرة بالأقدمية، كما أن
المكتبات الخمس الأخيرة تقع خارج العاصمة•
وتتألف مكتبات جامعة القاهرة من المكتبة المركزية والمكتبات الفرعية
للكليات والمعاهد، وهذا بيانها:
ويلاحظ على الجدول السابق ارتباط تاريخ نشأة مكتبة الكلية أو المعهد
بتاريخ إنشاء الكلية أو المعهد ذاته، ما عدا مكتبة الآداب التي كانت
مجموعاتها مدمجة في مكتبة الجامعة، ثم انفصلت عنها في عام 2691، ثم
أدمجت فيها مرة أخرى عام 5791، ثم انفصلت عام 5891 واستقرت في مقرها
بالدور الأرضي بالمبنى الجديد لكلية الآداب•
ـ تمثل نمطاً مميزاً في إدارتها حيث تشتمل على مكتبات كليات فقط•
ـ تمثل أقدم المكتبات الجامعية في الأقاليم بعد مكتبتي جامعتي
الاسكندرية وأسيوط اللتين استبعدنا لتشابههما في النمط الإداري مع
مكتبة جامعة القاهرة•
وقد استبعدت مكتبات جامعتي الزقازيق وقناة السويس لاتفاقها مع مكتبات
جامعة طنطا في النمط الإداري وتأخرها عنها في النشأة، كما استبعدت
مكتبات جامعة حلوان والمنوفية والمنيا لحداثتها وعدم توافر شرط النمط
المميز في إدارة كل منها•
والجدول التالي يبين كليات الجامعة وتواريخ إنشاء مكتباتها:
ويلاحظ على الجدول السابق أن تاريخ إنشاء مكتبة كل كلية ارتبط بتاريخ
إنشاء الكلية ذاتها•
3 ـ مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة: على اعتبار أنها:
تمثل نمطاً مميزاً في إدارتها حيث تحتوي فقط على مكتبة مركزية، وقد
يعترض البعض على اختيار مكتبة الجامعة الأمريكية باعتبارها غير مصرية
المنشأ، والرد على ذلك أن الدراسة تسعى للتعرف على مختلف الأنماط
الإدارية المتبعة في إدارة المكتبات الجامعية، وأن مكتبة الجامعة
الأمريكية تنفرد بتمثيل أحد هذه الأنماط الإدارية حيث تشتمل فقط على
مكتبة مركزية دون مكتبات فرعية، فضلاً عن أنها على أرض مصرية وتطبعت
بكثير من القوانين واللوائح المصرية، كما أن أغلب العاملين بها
والدارسين من المصريين حتى تكاد تصبح مصرية الهوية، وكل هذه الاعتبارات
رشحتها لتحتل الضلع الثالث من مثلث الدراسة الميدانية•
وهذه الجامعات الثلاث المختارة تضم أكثر من ثلاثين مكتبة، مما أدى
الأمر إلى اختيار عينة من مكتبات هذه الجامعات الثلاث ـ وفق معايير
معينة ـ لتكون حقل لإجراء الدراسة الميدانية•
ü مفردات العينة ومعايير اختيارها
أوصلنا العرض السابق إلى >بيت القصيد< كما يقولون، وهو إعطاء صورة عن
المعالجات الثلاث المختارة وذلك بهدف اختيار عينة من مكتبات كلياتها
تكون حقلاً لإجراء الدراسة الميدانية•
واستخدام طريقة العينة في البحوث العلمية واسع الانتشار، حيث وجد أنه
ليس من الضروري دائماً استخدام طريقة الحصر الشامل في دراسة أي موضوع،
وإنما يمكن دراسة جزء أو نسبة من مجتمع البحث وتعميم النتائج التي تسفر
عنها دراسة هذا الجزء على مجتمع البحث كله•
وللعينات أنواع كثيرة أهمها:
1 ـ العينة العشوائية: وهي العينة التي تختار بحيث يكون لكل فرد من
أفراد المجتمع نفس الفرصة في الاختيار•
2 ـ العينة الطبقية: وهي العينة التي تختار من مجتمع غير متجانس أي
مكون من طبقات، فتختار من كل طبقة من هذه الطبقات عينة عشوائية•
3 ـ العينة الفرضية: وهي عينة يختارها الباحث لغرض معين، وقد تكون
ممثلة لمجتمع البحث كله وقد تكون غير ممثلة له•
وفي جميع الحالات يجب أن تكون هناك معايير محددة سلفاً لعملية اختيار
العينة لمجال الدراسة، حتى يكون اختيارها قائماً على أسس منطقية وعلمية
سليمة•
ومن أجل تحقيق ذلك تم وضع عدة معايير لاختيار عينة الدراسة من مكتبات
كليات الجامعات الثلاث هي:
1 ـ أن تكون من أقدم مكتبات الكليات بالنسبة لجامعتها، حيث يعتبر هذا
مؤشراً لاستقرار تكون المكتبة•
2 ـ أن تتميز بضخامة مجموعاتها من أوعية المعلومات المختلفة•
3 ـ أن تمثل الكليات النظرية والكليات العملية•
4 ـ أن تمثل المكتبات الواقعة داخل الحرم الجامعي والمكتبات التي تقع
خارجه•
5 ـ ألا تقل نسبة التمثيل عن الثلث من إجمالي عدد المكتبات في الجامعة
الواحدة•
وقد اضطر الباحث إلى دراسة مكتبات غير متناظرة لأن حداثة المكتبات لم
تمكه من تحقيق التناظر، ثم إن الدراسة تنصب أساساً على النواحي
الإدارية، ومن ثم يهمنا القدم بالدرجة الأولى• بالإضافة إلى ذلك أنه من
الأفضل تمثيل أكبر تنوع ممكن من التخصصات التي تمثلها كليات الجامعة•
وبمقابلة هذه المعايير بنوعية وفئات وتواريخ إنشاء المكتبات التي أشير
إليها في الفقرات السابقة، أسفرت مخرجات العينة عن اختيار المكتبات
التالية:
(أ) المكتبة المركزية لجامعة القاهرة•
(ب) مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة•
(ج) مكتبات كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية•
1 ـ مكتبة كلية دار العلوم (جامعة القاهرة)•
2 ـ مكتبة كلية الحقوق (جامعة القاهرة)•
3 ـ مكتبة كلية الآداب (جامعة طنطا)•
4 ـ مكتبة كلية التجارة (جامعة طنطا)•
(د) مكتبات كلية العلوم البحتة والتطبيقية:
5 ـ مكتبة كلية الهندسة (جامعة القاهرة)•
6 ـ مكتبة كلية الزراعة (جامعة القاهرة)•
7 ـ مكتبة كلية العلوم (جامعة طنطا)•
(هـ) مكتبات الكليات الطبية:
8 ـ مكتبة كلية طب الفم والأسنان (جامعة القاهرة)•
9 ـ مكتبة كلية الطب البيطري (جامعة القاهرة)•
01 ـ مكتبة كلية الصيدلة (جامعة القاهرة)•
11 ـ مكتبة كلية الطب (جامعة القاهرة)•
وقد تم اختيار هذه المكتبات على ضوء الاعتبارات التالية:
1 ـ المكتبة المركزية لجامعة القاهرة: باعتبارها المكتبة الأم في
التشكيل المكتبي لمكتبات الجامعة البالغ عددها (12) مكتبة كلية ومعهد،
وهذا التشكيل يمثل نمطاً إدارياً مميزاً وهو مكتبة مركزية + مكتبات
كليات تابعة لها•
2 ـ مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة: باعتبارها تمثل أقدم المكتبات
الجامعية، كما تمثل نمطاً مميزاً في إدارتها حيث تعتبر مكتبة جامعية
فقط دون مكتبات فرعية تتبعها إدارياً•
3 ـ مكتبات كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية:
ـ مكتبة كلية دار العلوم (7181) جامعة القاهرة•
ـ مكتبة كلية الحقوق (2981) جامعة القاهرة•
فهما أقدم المكتبات الجامعية داخل الحرم الجامعي، كما أنهما تمثلان
مكتبات كليات النظرية•
ـ مكتبة كلية الآداب (5791) جامعة طنطا•
ـ مكتبة كلية التجارة (5391)•
فهما من أقدم مكتبات الكليات النظرية لجامعة طنطا، فضلاً عن أنهما
تقعان خارج الحرم الجامعي•
ـ مكتبات كليات العلوم البحثية والتطبيقية:
ـ مكتبة كلية الزراعة (2191) جامعة القاهرة•
ـ مكتبة كلية الهندسة 5391) جامعة القاهرة•
فهاتان المكتبتان تمثلان أقدم المكتبات الجامعية في قطاع العلوم البحتة
للتكنولوجيا وتقعان خارج الحرم الجامعي•
ـ مكتبة كلية العلوم (9691) جامعة طنطا•
وهي تمثل أقدم المكتبات في هذا القطاع بالنسبة لجامعة طنطا، كما أنها
توجد داخل الحرم الجامعي بالمجمع الطبي•
ـ مكتبات الكلية الطبية:
ـ مكتبة كلية طب الفم والأسنان (5291)•
ـ مكتبة كلية الطب البيطري (8391) جامعة القاهرة•
ـ مكتبة كلية الصيدلة (5591)•
ـ مكتبة كلية الطب (2691) جامعة طنطا•
تمثل هذه المجموعة مكتبات الكليات الطبية بجميع نوعياتها، والثلاثة
الأولى أقدم مكتبات هذا القطاع خارج حرم جامعة القاهرة، أما المكتبة
الرابعة فهي أقدم مكتبات الكليات في هذا القطاع بالنسبة لجامعة طنطا،
بل إن كلية الطب ذاتها تعد النواة الأولى للجامعة، كما توجد داخل الحرم
الجامعي بالمجمع الطبي•
وقد تم استبعاد جميع مكتبات المعاهد التابعة لجامعة القاهرة وجامعة
طنطا لحداثتها من ناحية، ولأن مكتبة الكلية من حيث المحتوى والمستوى
الإداري والفني تجب مكتبة المعهد من ناحية أخرى•
كما تم استبعاد مكتبات فروع جامعة القاهرة لوجودها خارج النطاق
الجغرافي للجامعة، كما استبعدت مكتبتا كليتي التربية والزراعة بكفر
الشيخ لوجودها خارج النطاق الجغرافي لجامعة طنطا•
وعند تحليلنا لمفردات العينة التي تم اختيارها نجد أنها عينة غرضية
اختيرت لـ:
1 ـ تمثل الأنماط الإدارية المختلفة•
ـ مكتبة مركزية + مكتبات كليات•
ـ مكتبات كليات دون مكتبة مركزية•
ـ مكتبة مركزية دون مكتبات كليات•
2 ـ تمثل القدم في مجالها•
3 ـ تمثل أضخم المجموعات المقتناة من المواد المكتبية•
4 ـ تمثل الموجود منها داخل الحرم الجامعي وخارجه•
5 ـ تمثل أكبر تنوع من التخصصات الجامعية•
6 ـ تمثل نسبة 03% من مجموع مكتبات جامعة القاهرة البالغ عددها إحدى
وعشرين مكتبة حيث تم اختيار سبع منها، كما تمثل نسبة 05% من مجموع
مكتبات كليات الجامعة البالغ عددها (41) كلية بعد استبعاد مكتبات
المعاهد•
7 ـ تمثل نسبة 63% من مجموع مكتبات جامعة طنطا البالغ عددها (11) مكتبة
و 04 من مجموع مكتبات كليات الجامعة البالغ عددها عشراً بعد استبعاد
مكتبة المعهد العالي للتمريض، و 05% من مجموع مكتبات كليات الجامعة
الموجودة•
8 ـ تحقق توازناً في نسب الاختيار بين:
ـ مكتبات جامعة القاهرة التي يبلغ عددها (12) مكتبة تم اختيار سبع
منها•
ـ ومكتبات جامعة طنطا التي يبلغ عددها (11) مكتبة، تم اختيار أربع
منها•
وفي الفقرات التالية محاولة لإعطاء صورة شبه كاملة عن كل مكتبة من
المكتبات الثلاث عشر المختارة•
أولاً: مكتبات جامعة القاهرة
تتكون مكتبات جامعة القاهرة من:
(أ) المكتبة المركزية:
تقع المكتبة المركزية في مبنى مستقل داخل الحرم الجامعي شيد في أبريل
1391 وافتتح رسمياً في 72 فبراير 2391•
ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق، وفيه مخزنان كبيران يتسعان لنصف مليون
مجلد، أحدهما للمقتنيات العربية، والآخر للمقتنيات باللغات الأجنبية،
كما يضم ست قاعات مخصصة للقطاع الداخلي موزعة على النحو التالي:
ü الطابق الأول به قاعات:
ـ الدراسات العربية والشرقية•
ـ الآداب واللغات الأجنبية•
ـ المراجع•
ü الطابق الثاني به قاعات:
ـ الدراسات الإنسانية والاجتماعية•
ـ الرسائل الجامعية•
ـ السمعيات التي أنشئت سنة 0891 لخدمة الطلاب المكفوفين•
وقد احتوت المكتبات ـ في بادئ أمرها ـ على مجموعة ضخمة من أوعية
المعلومات المتمثلة في الكتب والدوريات والمخطوطات والخرائط••• ألخ،
بالإضافة إلى المجموعات النادرة التي أهديت إليها أو اشترتها لها
الجامعة•
وتركز مجموعات المكتبة على ما يتصل بالآداب والفنون والدراسات
الاجتماعية والدراسات الشرقية والآثار من كتب ودوريات، أما المكتبات
الفرعية فتضم الكتب والدوريات المتخصصة في مجال كل كلية أو معهد•
وهذه بعض البيانات الإحصائية المتوافرة عن المقتنيات بالمكتبة
المركزية:
ويمكن أن نستخلص من الجدول الملاحظتين الآتيتين:
1 ـ أن رصيد المكتبة من الكتب في زيادة، وهذا منطق التطور، فقد زاد
6880 كتاباً خلال أربع سنوات، بمتوسط إضافة سنوي يصل إلى 1720 كتاباً>
وهي زيادة ضئيلة في مكتبة جامعة ارتادها في عام 3891 فقط 86757
متردداً، ولعل ذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الكتب محلياً وعالمياً خلال
فترة الثمانينيات•
2 ـ أن رصيد المكتبة من الدوريات في حالة من عدم الثبات فقد توقفت
المكتبة عن الاشتراك في 847 دورية خلال أربع سنوات أي بمتوسط توقف سنوي
يصل إلى 212 دورية تقريباً وهذا يرجع إلى أحد أمرين:
ü الارتفاع المتنامي في أسعار الدوريات الأجنبية•
ü عدم توافر العملات الصعبة للاستمرار في اشتراك الدوريات•
أما مصادر هذه المقتنيات فتتمثل في:
ـ المجموعات التي أهديت إلى مكتبة الجامعة منذ عام 1932 وخاصة مجموعة
الأمير إبراهيم حلمي والأمير كمال الدين حسين•
ـ شراء مكتبات كاملة من أصحابها مثل مجموعة المستشرق الألماني ماكس
مايرهوف Max Meyerhof التي اشترتها مكتبة الجامعة عام 1945 •
ـ الشراء السنوي العادي من الناشرين المحليين أو الأجانب وخاصة من معرض
القاهرة الدولي للكتاب•
ـ التبادل مع الهيئات العلمية ومراكز البحث والجامعات الأخرى في الداخل
أو الخارج•
ويوجد بالمكتبة مجموعتان من الفهارس:
(أ) ـ فهارس قديمة من النوع المحزوم: أنشئت مع بداية إنشاء المكتبة عام
1932 وتضم الفهارس التالية:
ـ فهرس الكتب العربية، ومداخله: ـ بأسماء المؤلفين ومن في حكمهم•
ـ بالموضوعات•
ـ فهرس الكتب الأجنبية، ومداخله: ـ بأسماء المؤلفين ومن في حكمهم•
ـ بأرقام تصنيف ديوي العشري•
ـ فهرس الرسائل الجامعية ومداخله: ـ بأسماء أصحاب الرسائل•
ـ بعناوين الرسائل•
ـ بأسماء الجهات المقدمة إليها الرسائل•
ـ بموضوعات الرسائل•
(ب) ـ فهارس حديثة على بطاقات معيارية للكتب بدأ إعدادها منذ عام 1973
لما يرد إلى المكتبة منذ ذلك التاريخ، ويوجد منها:
ü فهرس بأسماء المؤلفين•
ü فهرس بعناوين الكتب•
ü فهرس الموضوعات•
وتتكون المكتبة من الأقسام التالية:
1ـ قسم التزويد: وتتخلص مهامه في القيام بشراء الكتب العربية والأجنبية
والدوريات التي تخدم الدراسة والبحث ويتبادل المطبوعات مع الهيئات
المحلية والعربية والأجنبية وقد بلغ عدد هذه الهيئات 858 هيئة علمية
كما يقوم القسم بتسجيل الرسائل الجامعية التي ترد للمكتبة المركزية من
كليات ومعاهد ومعاهد الجامعة•
2ـ قسم الفهارس: ويقوم بالعمليات الفنية من فهرسة وتصنيف لمقتنيات
المكتبة المركزية ويطبق القسم قواعد التقنين الدولي للوصف الببليوجراف
(ISBD) في الفهرسة، كما يطبق خطة تصنيف مكتبة الكونجرس منذ يونية 1973
حيث اتفقت جامعة القاهرة مع مؤسسة فورد على مشروع لتطوير نظم الفهرسة
والتصنيف المعمول بها في المكتبة فقدمت المؤسسة حوالي 150 ألف دولار مع
تقديم منح تدريبية للجامعة وذلك في مقابل أن تلتزم مكتبتها بتطبيق
تصنيف مكتبة الكونجرس وهكذا ارتبطت المكتبة بصورة شبه خفية مع بطاقات
مكتبة الكونجرس التي يتم توزيعها على مستوى العالم مدى الجياة حيث توجد
على هذه البطاقات أرقام تصنيف مكتبة الكونجرس•
3ـ قسم التوثيق والميكروفيلم: أنشىء هذا القسم في يونية 1978 ليواكب
التطورات والأساليب الحديثة في نظم المعلومات وطرق إعدادها وركز القسم
جهوده على الرسائل الجامعية وذلك بتصويرها على الميكروفيلم مع إعداد
البيانات اللازمة لها، وتشير أحدث الاحصاءات المتوافرة إلى أن القسم
قام بتصوير 3791 رسالة جامعية حتى نهاية 1983 •
4ـ قسم الخدمة المكتبية: يقوم بخدمة القراء وإرشادهم إلى ما يطلبونه من
مقتنيات المكتبة ويسهل لهم سبل الاستفادة منها كما يشرف على قاعات
المطالعة وعلى خدمة التصوير الموجودة بالمكتبة وعلى مخازن الكتب•
وإلى جانب هذه الأقسام الفنية توجد إدارتان هما:
ü إدارة الشؤون المالية والإدارية: التي تتولى جميع الاجراءات المتعلقة
بالقوى البشرية في المكتبة المركزية•
ü إدارة المتابعة الفنية: ومهمتها:
ـ متابعة تنفيذ قرارات مجلس الجامعة المتعلقة بشؤن المكتبات في
الجامعة•
ـ الإشراف الفني على مكتبات الكليات والمعاهد•
(حـ) ـ مكتبات الكليات الجامعية:
تمثل مكتبات الكليات والمعاهد حجز الزاوية بالنسبة للتعليم الجامعي إذا
لايستغني عنها الطالب ولا الأستاذ وانطلاقاً من هذا المفهوم أنشأت
الجامعة بكل كلية ومعهد ومكتبة وقد بلغ عدد هذه المكتبات إحدى وعشرين
تم اختيار سبع منها لإخضاعها للدراسة الميدانية•
1ـ النشأة
(أ) ـ بدأت معظم هذه الكليات عند إنشائها كمدارس عليا أما مستقلة أو
تابعة لوزارة التربية والتعليم (المعارف العمومية سابقاً) أو تابعة
لإحدى الوزارات الأخرى ثم ضمت هذه المدارس إلى الجامعة المصرية بعد
إنشائها عام 1925 تباعاً لتصبح من إحدى الكليات التابعة لها ومن ثم فإن
تاريخ إنشاء معظم الكليات الفعلي يرجع إلى ماقبل عام 1925
(ب) ـ يلاحظ تغير أسماء الكليات الحالية عما كانت عليه عند نشأتها
الأولى فكانت كلية دار العلوم تسمى عام 1971 مدرسة الناصرة ثم تغير
اسمها عام 1900 إلى مدرسة دار العلوم العليا ثم تحولت عام 1946 إلى
كلية دار العلوم وضمت إلى جامعة القاهرة وكانت كلية الحقوق عند إنشائها
عام 1968 تسمى >مدرسة الإدارة والألسن< ثم تغير إلى >مدرسة الحقوق< عام
1886 ثم تغير إلى كلية الحقوق وضمت إلى جامعة القاهرة عام 1925 وكانت
كلية الزراعة تسمى >مدرسة الزراعة العليا< ثم تغير اسمها إلى >كلية
الزراعة< وضمت إلى جامعة القاهرة في عام 1935 أما كلية طب الفم
والأسنان فكانت تسمى مدرسة طب الاسنان وتتبع وزارة المعارف العمومية
وفي عام 1925 ضمت إلى كلية الطب وفي عام 1955 تحولت إلى كلية جامعية
واستقلت عن كلية الطب وكانت كلية الهندسة عند إنشائها عام 1905 تسمى
>مدرسة الهندسة السلطانية< ثم تغير اسمها في عام 1923 إلى >مدرسة
الهندسة الملكية<• وفي عام 1935 ضمت إلى جامعة القاهرة لتصبح إحدى
كلياتها وأنشأت كلية الطب البيطري عام 1827 باسم >مدرسة الطب البيطري<
ثم ضمت إلى الجامعة عام 1935 وألحقت بكلية الطب البشري، ثم استقلت عن
كلية الطب عام 1938 وأطلق عليها كلية الطب البيطري• أما كلية الصيدلة
فقد بدأت عام 1827 باسم مدرسة الصيدلة وكانت لكلية الطب وفرعا لها وفي
عام 1955 تحولت إلى كلية جامعية واستقلت عن كلية الطب وضمت إلى
الجامعة•
(ج) ـ نتيجة للتغيرات التي صاحبت نشأة الكليات وخاصة في التبعية
الإدارية المتمثلة في الادماج أو الاستقلال فإن تواريخ إنشاء مكتبات
هذه الكليات تختلف بعض الشيء عن تواريخ إنشاء الكليات ذاتها فمدرسة
الطب البيطري مثلاً أنشئت في رشيد عام 1827 على يد الطبيبين (شامون
ويرينو) تحت إشراف محافظ الاقليم لمعالجة خيول الجيش وحيوانات مضارب
الأرز وحدث لها تغيرات كثيرة إلى أن أدمجت في كلية الطب البشري عام
1935 ثم استقلت عنها عام 1938 ولم تتكون مكتبتها إلا في هذا العام
وهكذا الحال بالنسبة لبقية مكتبات الكليات الأخرى•
2 ـ الموقع
ـ تقع مكتبات الكليات مع كلياتها في داخل الحرم الجامعي (دار العلوم ـ
الحقوق) وخارجه (بقية الكليات)•
ـ بعض الكليات كان موجوداً خارج الحرم الجامعي ثم انتقل إلى الحرم
الجامعي مثل كلية دار العلوم حيث كانت توجد في منطقة المنيرة ثم انتقلت
إلى مبناها الجديد داخل الحرم الجامعي في العام الدراسي 1980/1979 •
ـ بعض الكليات كان موجوداً في مباني كليات أخرى مثل كلية الصيدلة التي
كانت توجد في مبنى كلية الطب ثم انتقلت إلى مبناها الحالي عام 1965
ـ أماكن الكليات موزعة بين مدينتي: الجيزة (دار العلوم ـ الزراعة ـ
الهندسة ـ الطب البيطري) والقاهرة (طب الفم والاسنان ـ الصيدلة)
3 ـ القاعات
ü يتفاوت عدد قاعات المكتبات تبعاً لحجم مجموعاتها وسعة المكان المخصص
للمكتبة فمكتبة كلية الحقوق تبلغ قاعاتها تسعاً حيث تضم 135279 كتاباً
و177 دورية في حين لايوجد غير قاعتين في مكتبات كليات: طب الفم
والأسنان والهندسة والطب البيطري والصيدلة وثلاث قاعات في مكتبة دار
العلوم ويرتفع عدد القاعات إلى ست في مكتبة كلية الزراعة•
ü عند دراسة المجموعات بالقاعات يتبين أن هناك قاعات مزدوجة وأخرى أقل
أزدحاماً والجدول التالي يوضح ذلك:
ومن هذا الجدول يتبين أن قاعات مكتبة كلية الهندسة أكثر ازدحاماً حيث
تضم القاعة الواحدة 19497 كتاباً يليها قاعات مكتبة كلية الحقوق في حين
نجد أن أقلها ازدحاماً قاعات مكتبة كلية طب الفم والاسنان حيث تضم
القاعة الواحدة 3966 كتاباً وعلى وجه الإجمال فإن مساحات القاعات
لاتتسع باستيعاب الاعداد الموجودة بها•
ü نتيجة لضيق المكان عن استيعاب المجموعات أو القراء لجأت بعض مكتبات
الكليات إلى إضافة مخزن لها مثل مكتبة كلية العلوم ومكتبة كلية الهندسة
بيد أن هذه المخازن تبعد عن قاعات الاطلاع مما يؤثر على مستوى الأداء
فمخزن مكتبة كلية العلوم مثلاً في الطابق الأراضي في حين أن قاعات
الاطلاع في الطابق الأول ولاشك أن هذا البعد المكاني يعتبر إحدى
المشاكل المزمنة للعمل وللعاملين في المجتمع•
ü تتوزع قاعات بعض المكتبات على أكثر من مبنى مثل مكتبة كلية الحقوق
التي تتفرق قاعاتها على مبنين هما: الملحق القديم ـ الملحق الجديد•
ü بعض مكتبات الكليات تخصص قاعاتها لفئات معينة من القراء إما على أساس
المستوى مثل مكتبة الصيدلية التي تخصص إحدى قاعاتها للأستاذة والأخرى
للطلاب وإما على أساس المستوى والجنس معاً مثل مكتبة كلية دار العلوم
التي تخصص قاعة للأستاذة وأخرى وثالثة للطالبات وإما على أساس
الموضوعات مثل مكتبة كلية الحقوق التي تخصص لكل من فروع القانون قاعة•
ü بعض قاعات توجد في أماكن مزعجة للقراء مثل قاعة مكتبة كلية طب الفم
والاسنان التي توجد بجوار المشرحة وقاعات مكتبة كلية دار العلوم التي
توجد بجوار الممرات والطرقات مما يحدث ضوضاء وقلقا مستمراً للقراء•
ü يلاحظ على مباني المكتبات وقاعاتها دون استثناء أنها لم تصمم أصلاً
لتكون مكتبة وإنما هي مجموعة من قاعات الدراسة تم إعدادها لتتلائم مع
طبيعة العمل المكتبي ولكن هيهات ومن ثم فإن القاعات لاتتسع لاستقبال
رواد المكتبة ولاتستوعب النمو المطرد للمقتنيات•
4 ـ المقتنيات
ü يتفاوت عدد المجموعات من الكتب بين المكتبات وذلك وفقاً لطبيعة
الدراسة بكل كلية ولقدم أو حداثة نشأة المكتبة ولعل المثال التالي يوضح
ذلك: فقد نشأت مكتبة كلية الحقوق عام 1892 والدراسة بالكلية نظرية وتضم
مجموعاتها 135279 في حين يرجع تاريخ نشأة مكتبة كلية الصيدلة إلى عام
1955 والدراسة بالكلية عملية وتضم مجموعاتها 8782 وهذا يوضح أنه على
المدى الزمني تتكون مجموعات المكتبة وأن الدراسة النظرية بطبيعتها
تحتاج إلى مراجع ومؤلفات كثيرة للدراسة والبحث في حين أن الدراسة
العملية بطبيعتها تحتاج إلى تجارب وأبحاث معملية أكثر•
ü تتفاوت أعداد الدوريات بين الكليات النظرية والعملية فمثلاً تقتني
مكتبة كلية الحقوق 177 دورية في عام 1986/85 في حين تقتني مكتبة كلية
الصيدلة 147 دورية في نفس العام بفرق ثلاثين دورية وعند تحليلنا لهذه
الأرقام نجد أنه على مدى 93 عاماً هو العمر الزمني لمكتبة كلية الحقوق
اقتنت المكتبة 177 دورية بمتوسط سنوي يصل إلي دوريتين تقريباً في حين
اقتنت مكتبة كلية الصيدلة خلال 30 عاماً هو عمرها الزمني 147 دورية
بمتوسط سنوي يصل إلى خمس دوريات تقريباً ومعنى هذا أن متوسط عدد
الدوريات المقتناة في مكتبة كلية الصيدلة يفوق متوسط عدد الدوريات
المقتناة في مكتبة كلية الحقوق•
ü تجمعت مقتنيات تلك المكتبات من مصدرين رئيسيين هما:
ـ الشراء: وتعتمد عليه معظم المكتبات بصورة أساسية•
ـ الإهداء: ويمثل مصدراً ثانوياً لجميع المكتبات ماعدا مكتبة كلية دار
العلوم حيث أهديت لها سبع مكتبات تتفاوت في الحجم والنوع وهي:
أ ـ مكتبة د• إبراهيم أنيس•
ب ـ مكتبة د• أحمد الحوفي•
ج ـ مكتبة أ• على الجندي•
هـ ـ مكتبة أ• موسى |أبو قمر•
ق ـ مكتبة أ• عمر الدسوقي•
ص ـ مكتبة د• محمود قاسم•
ن ـ مكتبة أ• محمد عبد الله عنان•
وتمثل هذه المكتبات المهداه المجموعة الرئيسية لمكتبة الكلية•
ü تتبع مكتبات الكليات طرقاً متباينة في تنظيم مجموعاتها من الكتب
فمكتبة كلية دار العلوم تتبع نظامين هما: النظام المخزني بأرقام مسلسلة
ونظام تصنيف ديوي العشري في مكتبة مفتوحة ومكتبة كلية الحقوق تتبع نظام
تصنيف ديوي العشري مع إجراء بعض التعديلات الطفيفة عليه وخاصة في قسم
القانون أما مكتبة كلية الزراعة فتنظم مجموعاتها وفق ثلاثة نظم هي:
مجموعة نظمت وفقاً لنظام تصنيف ديوي العشري ومجموعة أخرى رتبت بأرقام
مسلسلة طبقاً لتاريخ ورودها أما المجموعة الثالثة فقد نظمت بطريقة
بدائية حيث قسمت موضوعياً وفقاً للأقسام العلمية بالكلية الأخرى ورمز
لكل موضوع بأحد حروف الهجائية الإنجليزية فمثلاً المحاصيل تأخذ حروف A
البساتين تأخذ حرف B الحيوان حرفD الكيمياء حرف G الطبيعة حرف H وهكذا
مع بقية أقسام الكلية الأخرى وتحت كل حرف رتبت الكتب بأرقام مسلسلة وفي
مكتبة كلية طب الفم والأسنان رتبت المجموعات بأرقام مسلسلة وتتبع مكتبة
كلية الهندسة النظام المخزني وقد رتبت الكتب الموجودة في هذه المخازن
موضوعياً وفقاً للأرقام العلمية بالكلية وتحت كل موضوع توجد تفريعات
أدق وقد أعطيت للأقسام الموضوعية أرقام رومانية في حين أعطى للتفريعات
حروف الهجائية الإنكليزية، مثال ذلك: قسم مدني يرمز له برمز IX ثم يقسم
إلى IXA, IXB, IXC وهكذا، وقد وضع هذا النظام أستاذ ألماني كان موجود
بالكلية في الأربعينيات ولا يزال معمولاً به حتى الآن• وترتب مكتبة
كلية الطب البيطري مجموعاتها بأرقامها المسلسلة• أما مكتبة كلية
الصيدلة فتستخدم نظاماً بدائياً أيضاً في ترتيب المجموعات حيث تقسم حسب
الأقسام التخصصية السبعة بالكلية، ويشغل كل موضوع عدداً من وحدات
الرفوف والدواليب التي أعطيت أرقاماً مسلسلة، وفي داخلها رتبت الكتب
بأرقام مسلسلة، فالعقاقير ـ مثلاً ـ تأخذ رقم (3) وهذا الرقم تأخذه
الدواليب الموضوع فيها الكتب الخاصة بالعقاقير، ثم ترتب الكتب في هذه
الدواليب بأرقام مسلسلة حسب روردها إلى المكتبة،وقد حددت المكتبة
مجموعة من الأرقام المسلسلة لكتب الموضوع الواحد تتراوح بين 001 ، 0002
فكل كتاب يأخذ رقمين: البسط يدل على رقم الدولاب الذي يشير بدوره إلى
التخصص، والمقام يشير إلى رقم الكتاب مسلسلاً مداخل موضوعه•
واختلاف نظم الترتيب وبدائية الكثير منها يرجع إلى عدة أسباب أهمها:
ü إن هذه الكليات كانت مدارس عليا، وكانت مكاتباتها تتبع أساليب بدائية
بسيطة في التنظيم والترتيب، كانت كفيلة آنذاك بتسيير العمل المكتبي،
فلما انتقلت إلى الجامعة وأصبحت كليات جامعية، لم تغير هذه المكتبات
نظمها التي ألفتها بل استمرت عليها رغم أنها أصبحت نظما بالية لا تساير
العصر الحالي•
ü عدم وجود خلط تصنيف متخصصة في الموضوعات المختلفة تنظم هذه المكتبات
مجموعاتها وفقاً لها•
ü عدم وجود الأعداد الكافية من الموظفين المتخصصين في مجال المكتبات
والمعلومات•
(هـ) بالنسبة للتوزيع الموضوعي لمجموعات مكتبات الكليات لاتوجد مصادر
تعرف به باستثناء مكتبي كلية دار العلوم وكلية الزراعة حيث تم الحصول
على البيانات النوعية والعددية لبعض مقتنياتها على النحو التالي:
ـ معارف عامة 0022
ـ الشريعة الإسلامية 0006
ـ الفلسفة الإسلامية 0004
ـ اللغات 0054
ـ الأدب والأدب المقارن 00201
ـ التاريخ والحضارة الإسلامية 0004
المجموع 00903
ü مجموعة مكتبة كلية الزراعة: توزع موضوعياً على النحو التالي:
ـ محاصيل 6921
ـ بساتين 2131
ـ حيوان زراعي 457
ـ حشرات 266
ـ نبات 803
ـ كيمياء 1423
ـ أراضي 7261
ـ اقتصاد زراعي 5571
ـ بكتريا 669
ـ ألبان 348
ـ صناعات غذائية 996
ـ الوراثة 1521
ـ القواميس 307
المجموع 14796
ويؤخذ على التوزيع الموضوعي لمجموعة مكتبة دار العلوم أن أرقامه
تقريبية، إلا أنها الأرقام المتاحة التي ذكرها أحدث دليل للكلية صادر
في العام الجامعي 68/7891، كما أن أرقام التوزيع الموضوعي لمجموعة
مكتبة كلية الزراعة مستقاة من السجلات النوعية بالمكتبة•
5 ـ أعداد المستفيدين
(أ) يلاحظ زيادة أعداد المستفيدين في الكليات النظرية عنها في الكليات
العملية، في كلية الحقوق مثلاً يصل العدد إلى 59،61 مستفيداً، في حين
لا يتجاوز عددهم في كلية الصيدلة 0242 مستفيداً وهذا موشر يدل على
الإقبال المتزايد على الكليات النظرية عن الكليات العملية، وهي ظاهرة
غير صحية فالعبرة يجب أن تكون بالكيف لا بالكم•
(ب) عند تحليلنا لأرقام المستفيدين من مكتبات العينة نجدهم يتوزعون على
الفئات التالية:
وبقسمة أعداد الطلاب (في مرحلتي الليسانس والدراسات العليا) على أعداد
هيئة التدريس يتضح أن هناك عضو هيئة تدريس لكل 861 طالباً في كلية
الحقوق، ولكل 01 طلاب فقط في كلية الصيدلة•
(ج) يتفاوت نصيب المستفيد الفرد من المقتنيات من مكتبة لأخرى، فيصل في
أدناه إلى ثلاثة كتب في مكتبة كلية دار العلوم، ويصل في أقصاه إلى عشرة
كتب كما في مكتبة كلية الزراعة، وكلاهما دون المعدلات العالمية بكثير،
حيث تشير المعايير السعودية (وهي دولة نامية) إلى أن نصيب الطالب هو 52
كتاباً للطالب و 001 كتاب لعضو هيئة التدريس•
6 ـ مواعيد العمل والخدمات المكتبية
(أ) تتفاوت ساعات فتح مكتبات الكليات لاستقبال جمهورها من القراء
والباحثين، ففي مكتبات كليات: دار العلوم ـ طب الفم والأسنان ـ الطب
البيطري يبدأ العمل من الساعة التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً، أما
في مكتبتي كلية الهندسة وكلية الصيدلة فيبدأ العمل في التاسعة صباحاً
وينتهي في الرابعة مساءً، وهذا في أثناء العام الدراسي، أما في أثناء
الإجازة الصيفية فتتفق جميع المكتبات في أنها تعمل من التاسعة صباحاً
حتى الثانية بعد الظهر•
(ب) تقدم جيمع المكتبات إلى روادها خدمة الاطلاع الداخلي وخدمة الإعامة
الخارجية ما عدا مكتبة كلية طب الفم والأسنان التي توقفت الإعارة
الخارجية فيها منذ عام 5891 لأن عدد الكتب التي أعيرت ولم يردها
المستعيرون وصل إلى 2191 كتاباً بنسبة 42% تقريباً من إجمالي مقتنيات
المكتبة من الكتب وهذا بيان بها:
(ج) تقدم بعض المكتبات مثل مكتبات كليات الحقوق ـ الزراعة ـ الطب
البيطري ـ خدمة التصوير الفوتوغرافي من أجل التيسير على الباحثين
والطلاب وذلك مقابل رسوم رمزية•
(د) تقدم بعض المكتبات خدمات ببليوجرافية لروادها من القراء والباحثين،
فقد أنشأت مكتبة كلية الحقوق مركزاً لتوثيق العلوم القانونية
والاقتصادية، قام بعملين ببليوجرافيين هما:
ü تكشيف مجلة القانون والاقتصاد التي تصدرها الكلية منذ عام 1391 حتى
عام 0891•
ü إصدار دليل بالرسائل الجامعية العربية التي نوقشت في الكلية منذ
إنشائها حتى عام 2791•
كما أصدرت مكتبة كلية الطب البيطري قائمتين ببليوجرافيتين هما:
ü فهرس مصنف بالرسائل العلمية التي أجازتها الكلية•
ü فهرس موضوعي بالمجلات العلمية الموجودة بالمكتبية•
(هـ) تصدر بعض الكليات مثل كليات الزراعة ـ الهندسة ـ الطب البيطري
نشرة علمية تتبادل بها مكتبة الكلية مع بعض الهيئات العلمية في الداخل
والخارج وتحصل في مقابلها على مطبوعات تلك الهيئات•
ثانياً: مكتبات كليات جامعة طنطا
تتكون مكتبات جامعة طنطا من مكتبات الكليات البالغ عددها إحدى عشرة
كلية بالإضافة إلى مكتبة المعهد العالي للتمريض، وقد تم اختيار أربع
مكتبات منها لإخضاعها للدراسة الميدانية•
1 ـ النشأة
ارتبطت مكتبات الكليات في نشأتها بنشأة الكليات ذاتها، وكانت بعض هذه
الكليات تتبع جامعة الاسكندرية مثل كليتي: الطب والعلوم، ثم انضمتا إلى
الجامعة في العام الجامعي 27/3791 كما بدأت بعض هذه الكليات كمعهد عال
مثل كلية التجارة (3791) التي كان نواتها المعهد التجاري الذي أنشئ عام
5791 وكان تابعاً لوزارة التعليم العالي•
2 ـ الموقع
تقع مكتبات الكليات داخل كلياتها المفرقة في مدينة طنطا على النحو
التالي:
(أ) مكتبة كلية الطب: في الطابق الثالث من المجمع الطبي بشارع جمال عبد
الناصر بسبر باى (قسم ثان طنطا)•
(ب) مكتبة كلية العلوم: في الطابق الثالث من ملحق كلية الطب القديم
بشارع الجيش أمام مبنى محافظة طنطا•
(ج) مكتبة كلية التجارة: في الطابق الأرضي من مبنى الكلية بشارع سعيد•
(د) مكتبة كلية الآداب: في الطابق الثالث من مبنى الكلية بشارع عثمان
محمد•
3 ـ القاعات
(أ) يتفاوت عدد قاعات المكتبة من كلية إلى أخرى، فمكتبة كلية الطب
ومكتبة كلية التجارة تتكون كل منهما من قاعتين• أما كلية العلوم ومكتبة
كلية الآداب فتتكون كل منهما من قاعة واحدة واسعة للاطلاع وغرفة صغيرة
للموظفين•
ويلاحظ أن عدد القاعات لا يتناسب مع حجم المجموعات• والجدول التالي
يوضح مدى كثافة قاعات المكتبات الأربع:
ويتبين من هذا الجدول أن أكثر القاعات ازدحاماً هي قاعة مكتبة كلية
الآداب وأن أقل القاعات كثافة هي مكتبة كلية الطب•
(ب) بعض مكتبات الكليات تخصص قاعاتها وفقاً لمستويات القراء مثل مكتبة
الطب التي تخصص قاعة للطلاب في مرحلة البكالوريوس وأخرى للباحثين
وأعضاء هيئة التدريس بالكلية•
(ج) يلاحظ على مباني المكتبات أو قاعاتها أنها لم تصمم أصلاً لتكون
مكتبة، بل كانت قاعات دراسية تم إعدادها لتتلاءم مع طبيعة العمل
المكتبي، ولكن هيهات•
4 ـ المجموعات
(أ) كان لاختلاف طبيعة الدراسة بين الكليات العملية والكليات النظرية
أثره على المقتنيات من الكتب والدوريات، ففي مكتبات الكليات العملية
زاد عدد الدوريات (الطب 311، العلوم 622) بينما (التجارة 68 ـ والآداب
لا توجد)، بل لقد امتد التأثير على لغة المطبوعات التي يوضحها الجدول
التالي:
ويتضح من الجدول تفوق مجموعات الكتب والدوريات باللغات الأجنبية في
كلية الطب والعلوم عما في كليتي التجارة والآداب، فنسبة الكتب العربية
إلى الأجنبية في مكتبة الكلية الأولى 1 : 6 وفي مكتبة الكلية الثانية 1
: 3 أما في مكتبتي كلية التجارة وكلية الآداب فهي 1 : 3 تقريباً، ونسبة
الدوريات العربية إلى الأجنبية في مكتبة كلية الطب 1 : 72 أما في مكتبة
كلية العلوم فالدوريات كلها بالإنكليزية وفي مكتبة كلية التجارة تبلغ
الدوريات الأجنبية أكثر من ضعف الدوريات العربية ولا توجد دوريات في
مكتبة كلية الآداب•
(ب) تتبع جميع مكتبات الكليات نظام تصنيف ديوي العشري في ترتيب
مجموعاتها من الكتب ما عدا مكتبة كلية الآداب التي لا تتبع أي نظام
تصنيف، وإنما تضع مجموعاتها وفق أقسام موضوعية واسعة بدون ترتيب يذكر•
(ج) يعد شراء المصدر الرئيس ـ أن لم يكن المصدر الوحيد ـ لاقتناء هذه
المجموعات، بالإضافة إلى بعض المطبوعات القليلة التي يهبها الأساتذة
إلى مكتبات الكليات•
5 ـ أعداد المستفيدين
(أ) يلاحظ زيادة أعداد المستفيدين في الكليات النظرية عن مثيلاتها في
الكليات العملية، فقد بلغ أقصاه في كلية التجارة 79301 في حين وصل
أدناه في كلية العلوم 3651 مستفيداً•
(ب) عند تحليلنا لأرقام المستفيدين نجدهم يتوزعون على الفئات التالية:
وتتضح من هذا الجدول زيادة أعداد طلاب الكلية النظرية عن أعداد زملائهم
في الكليات العملية، في حين يزداد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة
لهم في الكليات العملية عن الكليات النظرية، وهذا يؤثر على العملية
التعليمية، ففي كلية العلوم مثلاً يقابل كل أربعة طلاب (سواء في
المرحلة الجامعية الأولى أو في مرحلة الدراسات العليا) عضو هيئة
التدريس بصرف النظر عن درجته وتهبط هذه النسبة بعض الشيء في كلية الطب
حيث تصل إلى 1: 6 تقريباً، أما في الكليات النظرية فتتدنى النسبة إلى 1
: 78 في كلية التجارة، وتصل إلى 1:74 تقريباً في كلية الآداب، وهذا
بدوره يلقى عبئاً على استخدام المكتبة باعتبارها مكملة للعملية
التعليمية في تحصيل المعلومات•
(ج) يختلف نصيب المستفيدين الفرد من المقتنيات من مكتبة لأخرى كما يوضح
الجدول التالي:
ومن الجدول يتبين أن نصيب الفرد يصل أدناه في مكتبة كلية التجارة
(58•3) في حين يصل أقصاه في مكتبتي كلية الطب وكلية العلوم (8 كتب)
وهذه وتلك دو المعدلات المتعارف عليها عالمياً•
6 ـ مواعيد العمل والخدمات
(أ) تتفق جميع المكتبات في مواعيد العمل لاستقبال جمهورها من القراء
والباحثين ما عدا مكتبة كلية الطب، فمكتبات كليات: العلوم والتجارة
والآداب، تبدأ عملها من الساعة 9 صباحاً حتى الساعة 5 مساءً، أما مكتبة
كلية الطب فتعمل من 9 صباحاً حتى 4 مساءً، هذا في أثناء العام
الدراسي،، أما في الإجازة الصيفية فتعمل جميع المكتبات من 9 صباحاً حتى
الثانية بعد الظهر•
(ب) بعض المكتبات تقيد استخدام فئات معينة من الطلاب، مثل مكتبة كلية
الآداب التي تفتح أبوابها لجمهورها للطلاب المنتظمين من الساعة التاسعة
صباحاً حتى الخامسة مساءً، أما بالنسبة للطلاب المنتسبين فمواعيدهم من
الساعة الثانية بعد الظهر حتى الخامسة مساء، أما بالنسبة للطلاب
المنتسبين فمواعيدهم من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الخامسة مساء•
(ج) تعمل جميع المكتبات على تيسير الانتفاع من مجموعاتها عن طريق
الاستعارة الخارجية والاطلاع الداخلي بما يكفل استفادة أكبر قدر ممكن
من المنتفعين من الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس•
والجدول التالي يبين عدد المترددين على المكتبات خلال عامي 18/28،
58/68:
ومن هذا الجدول يتضح زيادة عدد المترددين على المكتبات عاماً بعد آخر
كما يلاحظ أن المتوسط السنوي لبقية مكتبات الكليات الأخرى، وذلك لأن
مجموعة كتبها أقل المجموعات عدداً حيث تصل إلى 83621 كتاباً مما يستلزم
زيادة الاستخدام الداخلي من قبل المستفيدين حيث لا يسمح بالإعارة
خارجياً إلا في حدود ضيقة•
أما عدد الكتب المعارة خلال عامي 18/28 و 58/68 فيوضحها الجدول التالي:
ومنه يتضح زيادة عدد الكتب المعارة خارجياً عاماً بعد آخر، وأن المتوسط
السنوي لما تعيره مكتبة كلية العلوم يعد أقل المتوسطات بين مكتبات
الكليات، وذلك لقلة عدد مجموعة الكلية•
(د) تقدم بعض مكتبات الكليات خدمة التصوير الفوتوغرافي مثل مكتبتي كلية
العلوم وكلية التجارة•
(هـ) يتمثل النشاط الخارجي لمكتبات الكليات في قيامها ـ باستثناء مكتبة
كلية الآداب ـ بالتبادل مع الهيئات والجامعات الأخرى•
ثالثاً: مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة
أنشئت مكتبة الجامعة الأمريكية في عام 4291 لتخدم طلاب الجامعة
الأمريكية وأساتذتها، وإضافة إلى الباحثين من خارجها•
وقد شغلت المكتبة في أول عهدها أحد المباني الجامعة في المقر الرئيس
المطل على ميدان التحرير بالقاهرة• ومع بداية السبعينيات من هذا القرن
بدأت المكتبة تعاني من ضيق المكان نتيجة للزيادة المستمرة في أعداد
أوعية المعلومات والطلاب، ولزيادة عدد المناهج والأقسام العلمية التي
بدأت الجامعة في ادخالها مثل الاقتصاد ودراسات الشرق الأوسط، فبدأ
التخطيط في عام 2791 لإنشاء مبنى جديد، وفي يونيوـ حزيران عام 2891
انتقلت المكتبة إلى مبناها الجديد الذي صمم خصيصاً لأغراض المكتبة
والذي تكلف ثلاثة ملايين دولار قدمتها هيئة التنمية العالمية في
الولايات المتحدة الأمريكية كمنحة مساهمة منها في تعضيد خدمات الجامعة
ومشاركة في اثراء النشاط التعليمي في مصر•
وقد زود المبنى بأحدث الأثاث المكتبي من الولايات المتحدة الأمريكية،
وشيدت الواجهات الخارجية للمبنى بخرسانة صلبة لمنع الضوضاء، بينما زودت
الواجهات الداخلية بمسطحات شاسعة من الزجاج تطل على الحرم الجامعي، ولا
يتخلل المبنى من الداخل أي أعمدة على الاطلاق ضماناً لتوفير أكبر مساحة
للاستعمال ولاستيعاب أكبر عدد ممكن من أرفف الكتب الحديثة والأثاث
الانسيابي• وللتحكم في درجة الحرارة والرطوبة أدخل نظام متطور في تكييف
الهواء والتدفئة المركزية•
ويتكون هذا المبنى من ثلاثة طوابق غير الطابق الأرضي الذي تتم فيه كافة
العمليات المكتبية من تزويد وفهرسة وتصنيف• أما الطابق الأول فيشتمل
على مكتب الإعارة والفهرس البطاقي وحجز الكتب وقسم المراجع والدوريات
الجارية، في حين يختص الطابق الثاني بمجموعات الكتب من حرف (L-Z)
ومجلدات الدوريات المتوقفة ومناضد الاطلاع، ما الطابق الثالث فخصص
للكتب من (A - K) والمجموعات الخاصة، وأرشيف الجامعة الذي يضم كل
الوثائق الخاصة بها، ويتسع مبنى المكتبة لاستيعاب 004 ألف مجلد، 005
قارئ أي أكثر من ضعف ما كانت عليه حتى عام 1891•
وتضم المكتبة حالياً الأقسام التالية:
أولاً: قسم التزويد: ويتولى المكتبة بكل أوعية المعلومات من كتب
ودوريات••• إلخ حسبما تحتاج المناهج الدراسية وحسب نوعيات الأساتذة
والطلاب كما يستقبل القسم الهدايا التي تصل إلى المكتبة ويتصرف القسم
في ميزانية تتفاوت من سنة إلى أخرى وقد بلغت حوالي 022 ألف دولار 72
ألف جنيه مصري في عام 18/28 وتضاعفت في عام 58/6891، وخلال عام 18/2891
اشترت المكتبة 0072 عنواناً أجنبياً من الأسواق الخارجية و 0512 عنوان
من الأسواق المحلية منها 0002 عنوان باللغة العربية كما استقبلت 012
عناوين كاهداء•
ثانياً: قسم الفهرسة والتصنيف: وهو القسم المختص بعمليات الإعداد الفني
(من فهرسة وتصنيف) للكتب التي ترد إلى المكتبة عن طريق قسم التزويد،
وبالاشراف على الفهارس البطاقية، وتبلغ أعداد الكتب التي تتم فهرستها
حوالي 6 آلاف كتاب سنوياً، يعد لها حوالي 03 ألف بطاقة•
ثالثاً: قسم خدمة المراجع: ويتولى مسؤولية خدمة المراجع والدوريات
وتحتوي وحدة المراجع على 32321 مرجعاً من بينها فهارس ومستخلصات
الدوريات، ويسهم القسم في إعداد الفهارس للدوريات الجارية في موضوعات
الشرق الأوسط بالإضافة إلى خدمة رسائل الماجستير البالغ عددها 525
رسالة (حيث لا تمنح الجامعة درجة الدكتوراة)، كذلك يشرف القسم على خدمة
مجموعات الميكروفيلم البالغ عددها 1602، والميكروفيش البالغ عددها 6301
أغلبها لدوريات الأهرام ـ النيوزويك ـ النيويورك تايمز• كما يقوم القسم
بإعداد دوريات تدريبية إرشادية للطلاب LIBRARY TOURS لتعرفهم بالمكتبة
وأقسامها وأنشطتها لمدة 51 ساعة•
أما وحدة الدوريات• فتحتوي على 0051 دورية أجنبية جارية و 57 دورية
عربية جارية، وتبلغ أعداد مجلدات الدوريات 83 ألف مجلد باللغة العربية،
ويقوم القسم بإعداد قائمة بهذه الدوريات مرتبة هجائياً وفقاً لعناوينها
وموضوعاتها باستخدام الحاسب الآلي، وهذا بالإضافة إلى وجود مجموعة ضخمة
من الدوريات المتوقفة منها 0003 دورية باللغة الأجنبية، 57 دورية
باللغة العربية، ومعظم هذه الدوريات يتم الاشتراك فيها عن طريق
الموردين FAXON بالنسبة للدوريات الأمريكية و BLACKWELL بالنسبة
لدوريات المملكة المتحدة•
ويشرف قسم خدمة المراجع على: مجموعة كريزول Creswell ومجموعة دبانة
Debbanne الموجودتين بمركز الدراسات العربية، كما يشرف على مجموعة من
الشرائح الفيلمية في موضوع الفن الإسلامي•
رابعاً: قسم المجموعات الخاصة: ويتولى الإشراف على ما يلي:
1 ـ أرشيف الجامعة: ويحتوي على وثائق ومصادر كلها تتعلق بالجامعة
الأمريكية وتحكي تاريخها منذ نشأتها عام 9191 إلى أيامنا هذه•
2 ـ محتويات الكتب النادرة: مثل مجموعات المصريات Egiptology التي
أهداها للجامعة الدكتور سليم حسن (056 كتاباً باللغة العربية 0001 كتاب
باللغات الأجنبية) والدكتور لبيب حبشي (0003 كتاب معظمها باللغات
الأجنبية)•
3 ـ رسائل البكالوريوس: وهي رسائل غير متعمقة حيث كان يشترط لنيل درجة
البكالوريوس في الفترة ما بين 0491 ، 7691 تقديم بحث أو رسالة، وكان
الغرض منها تدريب الخريجين على أعمال البحث قبل التحاقهم بالدراسات
العليا بالجامعة•
4 ـ مجموعة الخرائط الجغرافية Map Collection وهي تتركز حول أفريقيا،
والشرق الأوسط والعالم العربي وخاصة مصر•
5 ـ مجموعة لوائح وصور لرؤساء الجامعة وعمدائها وأساتذتها وحفلات
ومناسبات الجامعة العامة والخاصة•
6 ـ مجموعة كتب أطفال أعدت لتسهم في تزويد الأستاذة الأجانب بكتب تخدم
أطفالهم وأسرهم•
7 ـ مجموعة كتب الدكتور كرواس Kraus التي أهداها لمكتبة الجامعة وتشمل
59 مجلداً في موضوعات الأداب الشرقي سواء كان عربياً أو عبرياً•
8 ـ كتاب وصف مصر Description De L,Egypte وهو مرجع أولى مطبوع في
باريس عام 1809 ـ 1822 •
خامساً: قسم الإعارة: ويتولى مسؤولية إعارة الكتب خارجاً، فيعر مايقرب
من 500 كتاب كما يحتفظ القسم بالكتب المحجوزة التي تخرج للإعارة لمدة
قصيرة وهذه الكتب يختارها الأستاذة للاستشارة اليومية الدائمة من جانب
الطلاب وهي تغطي المقررات الدراسية وتبلغ إحصائية استعارتها مايقرب من
170 كتاباً يومياً ويدفع الطالب غرامة قدرها عشرون قرشاً لكل ساعة
تأخير في حالة عدم إعادة الكتاب المحجوز في موعده المحدد ويدخل ضمن
مسؤوليات القسم أيضاً إرسال الخطابات اليومية إلى المتأخرين في إرجاع
لكتب في موعدها المقرر والتأكد المستمر من أن كل كتاب موجود في مكانه
الصحيح علي الرف•
أما مجموعات الجامعة الأمريكية فتعتبر من أقوى مجموعات البحث العلمي في
مصر حيث تضم 205 آلاف مجلد منها 40 ألف باللغة العربية 30 ألف مجلد من
الدوريات وذلك حتى عام 1986/85 وتشترك المكتبة في 1500 دورية أجنبية
كما تضم مجموعة ضخمة من المسجلات الصوتية ومجموعة من وثائق الجامعة
تعتبر مصدراً أساسياً لتاريخ الجامعة بل وتاريخ التعليم الحديث في مصر•
وتغطى مجموعات المكتبة من الكتب مجالات: الأنثرويولوجيا، الدراسات
العربية، إدارة الأعمال، الاقتصاد ، المصريات، الأدب الإنجليزي
المقارن، علم اللغويات، اللغة الإنجليزية، الاتصال الجماهيري،
الاجتماع، علم التربية•
وتتلقى المكتبة مجموعات من الدوريات من أوروبا والشرق الأوسط والولايات
المتحدة الأمريكية على سبيل الإهداء أو التبادل أو الشراء•
وتوجد بمركز الدراسات العربية Center Of Arabic Studies مجموعتان
متميزتان هما: مجموعة البروفسور كريزول Creswell وهي متخصصة في فنون
العمارة الإسلامية، ومجموعة البروفسور دبانةDebbanne وهي متخصصة في
تاريخ مصر والشرق الأوسط وقد أبقى على هاتين المجموعتين في مقر الجامعة
حيث مركز الدراسات العربية ولم تنتقلا إلى مبنى المكتبة الجديد•
ليس من السهولة بمكان عرض احصاءات بمقتنيات المكتبة حسب أنواعها
المختلفة في سنوات مختلفة وذلك لأن الإحصاءات المتوافرة سواء المستقاة
من الاستبيان أو من أدلة الجامعة أو أرشيفها تشير إلى المجموع الكلي
للمقتنيات بصرف النظر عما إذا كانت مجلدات لكتب أو مجلدات لدوريات أو
مراجع أو أطالس•• إلخ•
ومن ثم فإن إجراء أي دراسات إحصائية مقارنة للفئات المختلفة من
المقتنيات لايؤدي إلى أية نتائج صحيحة•
وبنــاء على ذلك نكتفي بذكر العدد الإجمــالي للمقتنيات فـي عامي 82/81
و 86/85 :
بلغت المقتنيات 180 ألفاً في حين ارتفع العدد إلى 205 آلاف عام 86/85
ويعني هذا أن النمو الإجمالي لمقتنيات المكتبة خلال أربع سنوات يصل إلى
25 ألف مجلد بمتوسط سنوي 6250 مجلداً وربما يرجع ذلك إلى الاهتمام
بعمليات الاقتناء من ناحية وإلى كثرة الهدايا التي حصلتن عليها المكتبة
من الهيئات الأجنبية من ناحية أخرى وخاصة بعد انتقالها إلى المبنى
الجديد•
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد المستفدين من خدمات المكتبة طلاباً وأستاذة
يزداد عاماً بعد عام ففي عام 82/81 كان عدد مستخدمي المكتبة من الطلاب
2323 ومن أستاذة 202 وفي عام 86/85 ارتفع عدد المستخدمين من الطلاب إلى
2782 ومن الأستاذة إلى 229 بمعدل زيادة يصل إلى 112 طالباً تقريباً
وسبعة أستاذة تقريباً في السنة•
وبمقارنة إجمالي المقتنيات بإجمالي المستفدين نجد أن نصيب المستفيد
الفرد كان 71 مجلداً في عام 82/81 و 86 مجلداً في عام 86/85 وهي نسب
معقولة إذا ماقورنت بالمعدلات العالية•
ويستمر العمل في المكتبة أثناء العام الجامعي من الثامنة صباحاً حتى
الثامنة مساء ماعدا يومي الجمعة والأحد فيستمر حتى الثالثة مساء•
وللمكتبة علاقات تبادل مع الهيئات المحلية والعالمية فعلى المستوى
المحلي تتعاون مع كل من :
ـ مكتبة السفارة الأمريكية•
ـ مكتبة السفارة الإنجليزية•
ـ مكتبة معهد التخطيط القومي•
ـ مكتبات الجامعة المصرية•
وعلى المستوى الخارجي هناك علاقات تعاونية مع مكتبة جامعة أنديانا
بأمريكا•
أما علاقة المكتبة بالجامعة فتقوم على أساس معاملة المكتبة كأي قسم
علمي في الجامعة لذا فإن مدير المكتبة عضو في مجلس الجامعة كم أن هناك
(15) أمين مكتبة Senior Librarian يعاملون معاملة أقرانهم من أعضاء
هيئة التدريس بالجامعة أكاديمياً ،مالياً وهم جميعاً حاصلون على دراسات
عليا في تخصصات مختلفة•
وثمة مجموعة من الملاحظات على المكتبة ككل نوجزها في النقاط التالية:
1ـ بالرغم من مميزات مبنى المكتبة الذي يعتبر أول مبنى أنشىء ليكون
مقراً للمكتبة إلا أنه يعاب عليه مايلي:
(أ) ضعف الإضاءة وعدم كفايتها•
(ب) نقص عوازل الصوت Aquieis وهذا اتجاه تكنولوجي فني يوجد في كل مباني
المكتبات المنشأة حديثاً•
|