|
المواقع العربية الهندسية ودورها فى التعليم الهندسى
|
|
المهندس/
فهد
عبده الرفاعى
مدير مكتب علاقات المتدربين
كلية التقنية بجازان- السعودية |
مستخلص
تركز الدراسة على التعريف بأهمية المواقع العربية الهندسية ودورها فى
نشر الوعى التقنى للمهندسين والطلاب فى الكليات الهندسية والتقنية. كما
تبحث الدراسة سبب ندرة مثل هذا النوع من المواقع مقارنة بمثيلاتها
الغربية. والمحاور التى ركزت عليها الدراسة هى : التعرف على آراء ذوى
التخصص حول مدى استفادتهم من المواقع الهندسية بشكل عام والعربية بشكل
خاص، والتعرف على مدى انتشار المواقع الهندسية التى تقدم معلوماتها
باستخدام اللغة العربية، ودور الهيئات والجمعيات المهنية والمؤسسات
والشركات الهندسية فى نشر الوعى التقنى باستخدام هذه التقنية (المواقع
الإلكترونية العربية) ومعرفة أهم الوسائل المساعدة فى زيادة المواقع
الهندسية العربية والطرق المساعدة لتحسين المواقع الحالية.
وقد توصلت الدراسة إلى أن سبب قلة هذه المواقع هو عدم اهتمام الجهات
الهندسية من شركات أو مؤسسات هندسية أو تعليمية لبناء مواقع هندسية
تخصصية لها، كما أظهرت مدى رغبة المهندسين والطلاب فى استخدام المواقع
الهندسية باللغة العربية فى أبحاثهم وكتابة تقاريرهم.
مقدمة :
مع التقدم فى تقنيات الحاسب الآلى وتقنية المعلومات ظهرت وسيلة جديدة
لتبادل المعلومات وهى أحدث وسيلة ظهرت إلى الآن، ليس لأنه لم تظهر
بعدها وسائل أخرى فحسب بل لأن هذه الطريقة ليست ثابتة ومتجددة الأساليب
يوما بعد يوم، ألا وهى الشبكة العالمية
(Internet).
وقد حظيت العلوم الهندسية بنصيب كبير من هذه الوسيلة الجديدة، لكن
المهندس العربى يقف محتاراً أمام هذه التقنية الحديثة لا لقصوره فى
استخدامها ولكن لعدم توفر المعلومة باللغة العربية. فهناك عدد لا بأس
به من الفنيين والمهندسين المبتدئين أو حتى الطلاب فى التخصصات
الهندسية لا يجيدون اللغة الإنجليزية الإجادة التامة مما يضطرهم إلى
البحث فى الشبكة العالمية باستخدام لغتهم الأم ليواجهوا الواقع المحزن
للمواقع الهندسية العربية(1). فإضافة إلى ندرتها نجد أن
الاهتمام بهذا النوع من المواقع يعد منسياً ومتجاهلاً رغم تزايد أعداد
المهندسين والفنيين فى العالم العربى، مما قد يؤدى إلى تأخر وصول
المعلومات التقنية إلى هذه الفئة المتخصصة، وبالتالى وجود قصور أو فجوة
تنموية فى العنصر البشرى تقود إلى عدم استشعار المهندس لكل جديد يطرح
فى السوق العالمية والوقوف حائراً أمام التقدم السريع فى المجالات
المختلفة، وعدم القدرة على تطوير نفسه باكتساب مهارات متطورة أو تطوير
المنشأة التى يعمل بها مما قد يؤدى إلى تأخر فى الإنتاجية أو حتى
الثبات على نفس المستوى دون إحراز أى تقدم، فى الوقت الذى يستغل فيه
المهندس فى العالم الغربى كل وسيلة تؤدى إلى تطوير قدراته الذاتية أو
رفع مستوى الإنتاج فى منشأته(2).
وقد كانت هناك بدايات لإنشاء مواقع هندسية عربية ولكنها لم تكتب لها
النجاح، فقد قام الدكتور مهندس مازن حلبى من كلية الهندسة المدنية فى
جامعة دمشق بتصميم موقع بسيط جدا موجود على العنوان التالى :
www.geocities.com/mazen_alhalabi
ويمكن وصف هذا الموقع بالصفحة الواحدة، للأسف لم
يستمر هذا الموقع فى تحديث محتوياته مما أدى إلى عدم الاستفادة منه،
إضافة إلى ذلك فإن هذا الموقع معرضا فى أى وقت للتوقف نظراً لأن صاحب
الموقع قام بتسكينه لدى مستضيف مجانى. كما أن هناك تجربة سابقة وناجحة
فى مجال التعليم الهندسى باستخدام المواقع الهندسية العربية، حيث قام
المهندس السعودى عارف محمد سمان من شركة الكهرباء السعودية بجمع العديد
من المقالات الهندسية وبعض البحوث وأوراق العمل باللغة العربية وقدمها
لزوار موقعه الذى اسماه "مركز المدينة المنورة للعلم والهندسة"
http://www.khayma.com/madina
لكن هذا الموقع رغم حرص صاحبه على تحديثه المستمر فإنه يفتقر إلى
الجانب التفاعلى التعليمى القائم على طرح المشكلة وطلب الاستشارة
والمساعدة فى حلها.
وقد رأى الباحث بحكم التخصص تبنى فكرة نشر الوعى الهندسى بين أوساط
المجتمع التقنى الذى يعانى من هذه المشكلة وحمل على عاتقه تأسيس موقع
هندسى متكامل ليصبح بوابة هندسية يستخدم واجهة عربية فى نقل التقنية.
وقد كانت هناك صعوبات متعددة فى بداية الأمر تمثلت فى عدم وجود الطاقم
الفنى المتعاون لتصميم الموقع الإلكترونى، الأمر الذى أدى إلى البدء من
الصفر فى تعلم الكثير من الأمور حول تصميم المواقع الإلكترونية وكيفية
التعامل معها. وبعد تصميم الموقع المناسب وإخراجه بالشكل النهائى وبعد
أن تم استضافته عند أحد مزودى الخدمة وعرضه على الإنترنت بدأت المرحلة
التالية وهى الدعاية والإعلان لهذا الموقع الناشئ، فتم الإعلان عنه فى
الكثير من المواقع وعدد من المجلات والنشرات الدورية.
وأصبح هذا الموقع الذى اسمه "منتديات التقنية" والذى يمكن الوصول إلى
محتوياته عبر الرابط التالى :
)www.tkne.net)،
يضم أكثر من 7000 عضواً إضافة إلى آلاف الزوار شهرياً من حملة التخصص
الهندسى والتقنى وحتى من طلاب التخصصات الهندسية. وأكثر ما يميز هذا
الموقع هو وجود خاصية التفاعل بين جميع زواره عن طريق طرح المواضيع
والرد عليها. علما أن الموقع لم يكمل عامه الأول بعد.
هدف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة إلى زيادة الوعى بأهمية استخدام اللغة العربية فى
النشر الهندسى الإلكترونى والنظر فى أسباب قلة انتشار المواقع الهندسية
العربية ومدى أهمية هذه المواقع فى ثقافة التقنى العربى.
عينة وأدوات الدراسة :
استهدفت الدراسة عينة من مرتادى المواقع الهندسية الإلكترونية من
المهندسين والفنيين وطلاب كليات الهندسة والكليات التقنية. وقد تم
لتحقيق هدف هذه الدراسة استخدام استبيان إلكترونى وعمل مسح للمواقع
الهندسية باستخدام محرك البحث
Google.
محاور وخطوات الدراسة :
ركز الباحث فى هذه الدراسة على المحاور التالية :
§
المحور الأول : التعرف على آراء ذوى التخصص حول مدى استفادتهم من
المواقع الهندسية بشكل عام والعربية بشكل خاص.
§
المحور الثانى : التعرف على مدى انتشار المواقع الهندسية التى تقدم
معلوماتها باستخدام اللغة العربية.
§
المحور الثالث : دور الهيئات والجمعيات المهنية والمؤسسات والشركات
الهندسية فى نشر الوعى التقنى باستخدام هذه التقنية (المواقع
الإلكترونية العربية) ومعرفة أهم الوسائل المساعدة فى زيادة المواقع
الهندسية العربية والطرق المساعدة لتحسين المواقع الحالية.
ولتحقيق المحاور السابقة فقد تم اتباع الخطوات التالية :
1-
عمل استبيان إلكترونى مكونا من (15) سؤالاً، وتم تقديم هذه الخدمة
الإلكترونية بمساعدة موقع
(alafari.com)
لخدمات الاستبيان الإلكترونى. وقد تم اللجوء إلى استخدام هذه الوسيلة
لسرعتها وفاعليتها، كما أنها مناسبة مع عينة المشاركين فى الاستبيان
لأنهم من مرتادى شبكة المعلومات، حيث تم توزيع الاستبيان إلكترونياً
على أكثر من (7000) عضواً من أعضاء منتديات التقنية حيث يعتبر مرتادى
موقع التقنية عينة جيدة لاستكمال تحقيق أهداف هذا الاستبيان، إضافة إلى
التعاون مع عدد من المواقع والمجموعات البريدية الهندسية مثل
(Alhandasah Group)
. وتم عرض الاستبيان لمدة 60 يوماً وبالتحديد من 13 يناير / 2005م إلى
13 مارس/ 2005م. وشارك فى الاستبيان 531 مشاركا.
2-
المسح الإلكترونى باستخدام محرك البحث
Google.com
للبحث عن المواقع الهندسية العربية وقد تم البحث باستخدام عدد من
مفاتيح البحث منها : موقع هندسى، موقع تقنى، موقع هندسة، برامج هندسية،
ملتقى هندسى.. ونحو ذلك. علماً أن البحث كان باستخدام اللغة العربية
والتى يدعمها محرك البحث المستخدم.
تحليل النتائج
:
إن الاستبيان الذى تم استخدامه فى هذه الورقة ، انظر الملحق (أ) 0 كان
يتضمن خمسة عشر سؤالاً. وعليه فإن الدراسة قد أظهرت النتائج التالية :

بينت الدراسة أن حوالى 56% من المشاركين قد زاروا مواقع هندسية عربية
مما يدل على أن هناك من يحاول أن يبحث عن المعلومة الهندسية والتقنية
باللغة العربية وهذا الرقم يعتبر إلى حد ما دقيق لأن الكثير من مستخدمى
الشبكة العالمية من ذوى التخصصات الهندسية والتقنية يجدون أنه من
الأسهل البحث عن المعلومة الهندسية باستخدام اللغة العربية.



وبالنظر على نتائج السؤال الثانى نجد أن ذلك يؤكد مصداقية الرقم السابق
لأن نسبة المشاركين من ذوى التخصصات الهندسية الذين شاركوا فى
الاستبيان شكلت حوالى 84% من إجمالى المشاركين.


وقد أثبتت الدراسة أن غالبية مرتادى هذه المواقع هم من ذوى الأعمار
الصغيرة نسبياً، حيث كان حوالى 54% من ذوى الفئة العمرية ما بين 19 إلى
28 سنة وهذه المرحلة العمرية تمثل فئة المهندسين المبتدئين أو الطلاب
الذين على وشك التخرج من الكليات الهندسية التقنية وهى المرحلة التى
يبنى فيها التقنى ثقافته الهندسية ويبدأ باتخاذ مساراً محدداً فى حياته
العملية.
من أى الفئات العمرية أنت ؟


كما أظهرت الدراسة أن غالبية المشاركين لا يملكون مواقع هندسية على
الإنترنت فى حين أوضح ما يقارب 4% بأن لهم مواقع هندسية. وهذا يظهر لنا
السبب الرئيسى حول ندرة المواقع الهندسية العربية. كما أشار حوالى 17%
من المشاركين أنهم يفكرون فى إنشاء مواقع هندسية لهم وإن كان هذا أمر
يظهر اهتمام التقنيين العرب بهذا المجال إلا أنه لا زال غير كافياً.
هل لك موقع هندسى على الإنترنت ؟

شكل (4) نسبة الذين يملكون مواقع هندسية من المشاركين
وقد بينت الدراسة أن 50% من المشاركين يستخدمون المواقع الهندسية
العربية فى البحث عن مواضيع هندسية وهذه نسبة عالية مقارنة بعدد
المواقع العربية المتوفرة، فى حين أن 37% يستخدمون مواقع هندسية
أجنبية، أما الذين لا يستخدمون الإنترنت فى بحوثهم فقد بلغت نسبتهم 13%
.
على ماذا تعتمد فى البحث عن مواضيع هندسية ؟

شكل (5) أهمية المواقع الهندسية فى البحث الهندسى
كما أشارت الدراسة إلى منتديات التقنية كمثال على المواقع الهندسية
العربية وأظهرت أن أكثر من 54% من المشاركين قد زاروا الموقع فى حين أن
حوالى 40% لم يزوروا الموقع، وقد يكون هذا راجعاً إلى حداثة إنشاء
الموقع. وأظهرت الدراسة أن أكثر من 4% لا يذكرون إذا كان قد سبق لهم
زيارته أم لا. وهذه النسب المتباينة تدل على تنوع العينة المشاركة فى
الدراسة حيث لم تقتصر فقط على أعضاء منتديات التقنية.
وقد أشاد أكثر من 63% بموقع منتديات التقنية، فى حين قيم أكثر من 27%
بأنه متوسط، أما 10% فإنهم يرون أن مستواه ضعيفاً، وهذا يدفع إلى
المزيد من التطوير للموقع وتوسيع نطاق الخدمات التى يقدمها لتلبية
احتياجات التقنى العربى.
وأظهرت الدراسة أيضا أن للمواقع الهندسية دوراً فى نشر الوعى الهندسى
وهذا من واقع إجابات المشاركين التى أظهرت أن معظمهم يرون بأهمية
المواقع الهندسية العربية فى نشر الوعى الهندسى عدا أقل من 6% فقط هم
الذين لا يرون دوراً مهماً لها. وكان من المتوقع أن تكون إجابة
المشاركين حول ما إذا كان لدى جهة عملهم أو دراستهم الهندسية موقعاً
على الإنترنت بـ (لا) حيث كانت أغلب المشاركات والتى بلغت أكثر من 71%
أن جهة دراستهم أو عملهم ليس لديها أى موقع على الإنترنت وهذا يظهر
سبباً آخر خلف ندرة المواقع الهندسية العربية.
هل لدى جهة عملك أو دراستك الهندسية
موقع خاص يعرض خدمات تعليمية هندسية ؟

شكل (6) نسبة الجهات التى لديها مواقع هندسية
وبمقارنة المواقع الهندسية العربية بمثيلاتها من المواقع الأجنبية وجد
أن المواقع الأجنبية متقدمة على مثيلاتها العربية بأكثر من 51% فى حين
أن أكثر من 33% من المواقع العربية بدأت تثبت وجودها. وقد عاب أكثر من
15% على المواقع الهندسية الأجنبية الهدف المادى لهذه المواقع مما يعطى
انطباعا للمواقع الهندسية العربية الموجودة حاليا أو التى ستستحدث فى
المستقبل بأنه يجب أن تجعل هدف نقل المعلومة الهندسية من أولوياتها
والبعد قدر الإمكان عن الربحية. كما بينت الدراسة أن حوالى 45% من
المشاركين لديهم عضوية فى مواقع ومنتديات هندسية عربية ويدل هذا الرقم
على الرغبة الجيدة لدى هذه الفئة فى الحصول على المعلومة الهندسية
بلغتهم الأم. وبنسبة مماثلة أظهر المشاركون أنهم ليس لديهم أى عضوية فى
أى موقع هندسى سواء عربياً ِأو أجنبياً. وهذا يدل على أن الكثير من
التقنيين يميلون إلى التصفح والإطلاع أكثر من المشاركة فى المداخلات
التى تثار فى مثل هذه المواقع، وقد أجاب فقط أقل من 10% أنهم مشتركون
فى مواقع هندسية أجنبية الأمر الذى يؤكد أن التقنى العربى يميل إلى
البحث باستخدام المواقع العربية أكثر من المواقع الأجنبية.
هل لديك عضوية فى موقع هندسى ؟

شكل (7) نسبة المشتركين فى مواقع هندسية
وقد حاولت الدراسة التعرف على مدى استفادة المهندس العربى من المواقع
الهندسية بصفة عامة وكمثال على ذلك، إمكانية شراء البرامج الهندسية
منها فأظهرت أن 71% لا يشترون أى برامج عبر الإنترنت، فى حين أجاب 18%
أنهم يودون الشراء ولكنهم لا يثقون فى هذه الطريقة، وأظهرت الدراسة أن
11% فقط يشترون برامج هندسية عبر الإنترنت.
وبسؤال العينة المشاركة عن مدى قناعتهم بالتخصص الذين يعملون فيه أو
يدرسونه أظهرت الدراسة أن حوالى 89% مقتنعين بذلك ويرغبون فى التطوير
من إمكانياتهم، فى حين أجاب 5% بأنهم غير مقتنعين بتخصصاتهم ويرغبون فى
تغييره. فى حين أن 6% مقتنعون فى تخصصاتهم لدرجة الرضى.
هل أنت مقتنع فى تخصصك ؟


أخيراً ، وبناء على إجابات المشاركين عن المواقع الهندسية التى زاروها،
أظهرت النتائج أن أكثر المواقع الهندسية العربية التى ذكرت كانت على
النحو التالى :
1-
منتديات التقنيةhttp://www.tkne.net.
2-
شبكة المهندسون العرب
http://www.arab.eng.net
3-
منتديات الهندسةhttp://www.alhandasah.com
إضافة إلى المواقع والملتقيات الهندسية الأخرى التى ذكرها المشاركون
ولكنها لا ترقى لأن تكون مواقع هندسية تعليمية لأن الكثير منها مواقع
دعائية إما لمكاتب هندسية استشارية أو لمنتجات هندسية أو سير ذاتية
لمهندسين.
وعند البحث فى الشبكة العالمية باستخدام محرك البحث الإلكترونىGoogle.com
عن المواقع الهندسية العربية بالمفاتيح التى سبق ذكرها فى خطوات
الدراسة وجد أنها تقودنا إلى نفس المواقع التى ذكرها المشاركون.
ومن واقع خبرة الباحث كونه مدير مكتب علاقات المتدربين ومدرسا لبعض
مقررات التقنية الكهربائية فى كلية التقنية بجازان إضافة إلى بعض
المقررات فى العلوم الهندسية، فإن العديد من الطلاب يشكون من ندرة
المواقع الهندسية التى تستخدم اللغة العربية كواجهة استخدام لها، ويتضح
ذلك جلياً عند طلب البحوث والتقارير منهم.
المؤشرات الإيجابية والسلبية :
تبين بعد إجراء الدراسة أن هناك بعض الإيجابيات حول وعى التقنى العربى
نحو المواقع الهندسية بصفة عامة والعربية بصفة خاصة وقد تمثلت فى
النقاط التالية :
1-
أن الكثير من مرتادى هذه المواقع هم من فئة الشباب والبعض منهم فى
مقتبل العمر ومن الطلاب الذين لا زالوا على مقاعد الدراسة.
2-
هناك اهتمام واضح باستخدام الإنترنت للبحث عن المعلومة الهندسية خاصة
مع غلاء أسعار الكتب الهندسية والفنية ولا سيما على الطلاب.
3-
أن هناك نسبة لا بأس بها من المشاركين لديهم عضوية فى مواقع هندسية
سواء كانت عربية أم أجنبية.
4-
الإلمام الجيد للتقنى العربى بالحاسب الآلى وملحقاته ومقدرته على
التعامل مع الإنترنت مقارنة مع أصحاب التخصصات الأخرى.
كما أنه بعد التدقيق فى نتائج الدراسة وجد أن هناك بعض المؤشرات
السلبية التى تقف خلف عدم انتشار المواقع الهندسية ومن ذلك :
1-
عدم اهتمام الجهات المتخصصة من الشركات والمؤسسات الهندسية العربية
بإيجاد مواقع هندسية لها تقدم فيها بعض الخدمات الهندسية على غرار
الشركات الأجنبية التى تقدم الدعم الفنى لمنسوبيها من خلال الإنترنت
وعبر مواقعها الإلكترونية ويعود ذلك إلى افتقار هذه الجهات إلى
المتخصصين فى الحاسب الآلى وتصميم المواقع الإلكترونية.
2-
عدم وجود مساهمات فاعلة للمهندسين أو الفنيين، والاكتفاء بالإطلاع
والتصفح دون المشاركة أو تقديم الاستشارات الهندسية لمن يطلبها من
أصحاب التخصص من المبتدئين أو الطلبة.
الخــلاصة :
إن النتائج التى أظهرتها الدراسة تثبت أن هناك فئة عمرية معينة وهى فئة
الشباب من أصحاب التخصصات الهندسية يميلون إلى استخدام الشبكة العالمية
فى البحث عن المعلومة الهندسية. كما أن ندرة هذا النوع من المواقع يرجع
إلى عدم اهتمام الجهات الهندسية الأمر الذى أدى إلى عزوف البعض عن
استخدام الشبكة العالمية فى البحث. كما تظهر الدراسة عدم إدراك التقنى
العربى لأهمية النشر الإلكترونى ويظهر ذلك من قلة الذين يملكون مواقع
هندسية وهذا لاشك سبباً آخر يقف خلف ندرة مثل هذه المواقع.
التوصيات
بناء على نتائج هذه الدراسة، فإن أبرز التوصيات التى يمكن الخروج بها
تتمثل فى الآتى :
1-
إلزام الشركات والمؤسسات التعليمية الهندسية والمكاتب الهندسية
الاستشارية عن طريق الهيئات والنقابات الهندسية فى البلدان العربية
بإنشاء مواقع إلكترونية لها على الشبكة العالمية وتقديم بعض الخدمات
التقنية والمعلوماتية عن طريقها.
2-
حث أعضاء الهيئات والنقابات الهندسية بالنشر الإلكترونى لدراساتهم أو
بحوثهم أو مشاريعهم والمساهمة فى دعم المعلومة التقنية عربيا عبر
الشبكة العالمية
Internet
ومساعدتهم بتوفير نطاقات وعناوين بريدية ومساحات استضافة على الإنترنت
بأسعار رمزية.
3-
عقد دورات تدريبية لأفراد المؤسسات الهندسية حول تصميم المواقع
الإلكترونية ويقوم بالإشراف على هذه الدورات متخصصين من الهيئات
والجمعيات المسئولة.
4-
تكريم وتشجيع أصحاب المواقع المتميزة من الأفراد والشركات ودعوتهم
للمشاركة فى الندوات والملتقيات لعرض تجربتهم ليستفيد منهم الآخرون.
5-
إدخال مادة التعليم الإلكترونى فى مقررات تطبيقات الحاسوب الهندسية فى
الكليات الهندسية والكليات التقنية والمعاهد الفنية.
المراجع :
1-
الجرف ، ريما سعد (2004) . اتجاهات الشباب نحو استخدام اللغتين العربية
والإنجليزية فى التعليم. موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب.
http://www.arabicwata.org/Arabic/TheWATA
Library/Research Papers and Studies/Excerpts from Papers/2004/
january/ research4. htm
2-
الحلبى، مازن. الانترنت والمهندس والطالب. موقع دمشق أونلاين.
http://www.damascus..online.com/48/opinion/internet&engineers. htm
ملحق (أ)
نموذج للاستبيان الإلكترونى المستخدم فى ورقة العمل
المقدمة
: استبيان إلكترونى مساعد لورقة عمل عن المواقع العربية الهندسية
والتقنية، وجودها وندرتها، جديتها، أهميتها، دورها فى نشر الوعى
الهندسى، ودورها فى إبراز أهمية الجانب الفنى للنهوض بالأمة. هذا
الاستبيان قدم بمساعدة منتديات التقنية أكبر تجمع للمهندسين العرب فى
الإنترنت
www.TKnE.net
1-
هل زرت موقع هندسى عربى من قبل ؟
نعم لا غير متأكد
2-
هل تخصصك فى الدراسة أو العمل : هندسى أو فنى أو تقنى ؟
نعم لا
3-
من أى الفئات العمرية أنت
18 فأقل 19-28 29 فأعلى
4-
هل لك موقعا هندسى على الإنترنت ؟
نعم لا أفكر فى إنشاءه
5-
على ماذا تعتمد فى البحث عن مواضيع هندسية ؟
مواقع هندسية عربية
مواقع هندسية أجنبية
لا استخدم الانترنت فى البحث الهندسى
6-
هل تذكر اسم موقع هندسى عربى ؟ اذكره
الموقع هو :
7-
هل زرت موقع منتديات التقنية من قبل ؟
نعم لا لا أذكر
8-
ما هو تقييمك لمنتديات التقنية كموقع هندسى عربى ؟
رائع ويستحق الإشادة متوسط ضعيف
9-
هل تساهم المواقع الهندسية العربية فى نشر الوعى الهندسى ؟
نعم، وقد استفدت منها كثيراً فى تخصصى
نعم، ولكنها حاليا ضعيفة.
لا ، لا تفيد أبدا
10-هل
لدى جهة عملك أو دراستك الهندسية موقع خاص يعرض خدمات تعليمية هندسية ؟
نعم وادخله باستمرار
نعم ولكنه غير مفيد
لا يوجد
11-ما
هو تقييمك للمواقع الهندسية الأجنبية مقارنة بالعربية منها ؟
تتفوق المواقع الأجنبية على المواقع العربية بخطوات واسعة.
المواقع الأجنبية استغلالية وهدفها مادى.
المواقع العربية بدأت تثبت وجودها فى الإنترنت.
12-هل
أنت مشترك فى أى منتدى هندسى عربى أو أجنبى؟
مشترك فى منتدى هندسى عربى
مشترك فى منتدى هندسى أجنبى
ليس لدى أى اشتراك
13-هل
تدفع أموالاً لتشترى برامج هندسية عبر المواقع الإلكترونية ؟
نعم لا أود ذلك ولكنى لا أثق فيها.
14-هل
تعتقد بأن المهندسون والطلبة العرب يستفيدون من المواقع الهندسية
العربية ؟
نعم لا
15-أخيراً،
هل أنت مقتنع بتخصصك الهندسى ؟
نعم وأرغب فى تطوير امكاناتى
مقتنع وراضى بحالى
لا لست مقتنعا وأتمنى تغيير التخصص
|