|
المكتبات العامة فى دبى
الدور الحضارى والثقافى فى بناء وتنمية مجتمع الإمارات
|
|
عماد
أبو عيد |
محمد
جاسم العريدى |
|
|
قسم
المكتبات العامة- بلدية دبى – الامارات العربية المتحدة |
| |
|
|
|
مستخلص
تتناول الدراسة البنية التحتية للمكتبات العامة فى دبى والتى تتكون من
6 مكتبات عامة، ملحقة بـ 5 مكتبات للأطفال منتشرة فى كافة أنحاء مدينة
دبى لتخدم وتساهم فى تنمية وتطور المجتمع المحلى فى إمارة دبى
والإمارات الأخرى حيث يمتاز هذا المجتمع بتنوعه الثقافى وتعدد
الجنسيات. وتبين الدراسة الخدمات المكتبية المتنوعة التى تقدم لكافة
أفراد المجتمع بمختلف فئاته العمرية والتعليمية والثقافية. كما تبين
الدراسة مجموعة الأنشطة والبرامج والفعاليات والمساهمات الثقافية
والمهنية التى تنفذها المكتبات العامة مساهمة ومشاركة لمؤسسات المجتمع
المحلى الأخرى فى تنمية المجتمع ثقافياً وحضارياً.
نبذة تعريفية
تعتبر المكتبة العامة بدبى أقدم وأول مكتبة عامة فى دولة الإمارات
العربية المتحدة من حيث المفهوم العلمى للمكتبات العامة، حيث أنها أسست
للحركة المكتبية فى دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الأنشطة
والفعاليات والخدمات التى قدمتها، ولمساعدتها بقية المكتبات الأخرى فى
التأسيس والنمو، إضافة لدورها فى تكوين جيل من المكتبيين العاملين
فيها.
أنشئت هذه المكتبة فى منطقة الرأس المطلة على خور دبى فى عام 1963، حيث
منح المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم إمارة دبى
(1958-1990) قطعة أرض لتشييد المبانى عليها لمجلس بلدية دبى فى ذلك
الوقت والذى قام بجمع تبرعات من المواطنين لرصد المال اللازم لتنفيذ
المشروع(1)، فكان تجاوب المواطنين مشجعاً كدلالة واضحة على
اهتمامهم بالمشروع على الرغم من بساطة وصغر المجتمع المحلى فى ذلك
الوقت، بعد ذلك قامت إحدى شركات المقاولات المحلية أيضاً بتنفيذ بناء
مبنى المكتبة العامة بدبى، وبذلك أعلن عهدا جديدا من العلم والمعرفة فى
مسيرة المجتمع الإماراتى.
وعلى امتداد أكثر من أربعين عاماً شهدت المكتبة نمواً وتوسعاً ملحوظين
من حيث المبانى والمجموعات والخدمات والموظفين وتقنيات وأساليب العمل،
يعود الفضل فيه إلى العاملين فى هذه المكتبة ولرعاية واهتمام المسؤولين
فى بلدية دبى. ولإيصال الثقافة ووسائل المعرفة لسكان إمارة دبى فى
مختلف مناطقها من أجل خدمة أكبر قطاع من المواطنين والمقيمين فيها،
ولترسيخ المفاهيم الثقافية السائدة، ومواكبة التطور الحضارى والمعمارى
واتساع مدينة دبى فقد تم تشييد خمس مكتبات فرعية فى الأحياء السكنية
لمدينة دبى افتتح أربعة منها عام 1989. وهى مكتبات هور العنز،
والراشدية، والصفا، وأم سقيم. تلى ذلك مكتبة حتا فى العام 1998(2).
ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من بناء مكتبة الطوار فى العام 2005 يليها
مكتبة المنخول فى العام 2006، كما يجرى الآن دراسة متطلبات ومواصفات
بناء مكتبة مركزية جديدة فى منطقة الممزر تواكب التطور الحضارى الحاصل
فى مدينة دبى لتلبية الاحتياجات الإدارية والفنية والخدمية للتوسع الذى
شهدته المكتبات العامة. كما تم إضافة موقع دار الاتحاد للمكتبات العامة
(مكان توقيع اتفاقية اتحاد الإمارات العربية المتحدة 1971) لإنشاء
مكتبة تعنى بتاريخ وتراث الإمارات العربية المتحدة.
وقد اكتمل الإطار التشريعى والتنظيمى للمكتبات العامة بدبى بإصدار سمو
الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم حاكم دبى ورئيس بلدية دبى الأمر المحلى
رقم 9 فى الأول من أكتوبر عام 2003 لتنظيم المكتبات العامة لبلدية دبى(3).
أهداف المكتبات العامة
تعمل المكتبات العامة فى دبى على تحقيق الأهداف التالية :
-
توفير أنماط متعددة من مواد المعرفة ومصادر المعلومات التى يحتاج إليها
أفراد المجتمع من كتب ودوريات وخرائط ومراجع ومواد سمعية وبصرية وغيرها
فى مختلف ميادين المعرفة وتقديمها لجميع المستفيدين دون تمييز.
-
تنظيم المعلومات التى يتم توفيرها وفق أحدث الأساليب وبالاستفادة من
تكنولوجيا المعلومات المتطورة من أجل تسهيل عملية البحث وتحقيق الفائدة
المرجوة منها.
-
المساهمة فى رفع المستوى العلمى والثقافى لأفراد المجتمع لما تقدمه من
تسهيلات لارتياد المكتبات والاستفادة من مصادر المعلومات فتجعلهم أكثر
فاعلية فى المجتمع.
-
تعويد النشء على المطالعة والبحث وقضاء أوقات الفراغ بصورة نافعة
وتنمية المهارات والهوايات وترسيخ العادات والممارسات الحميدة لديهم.
-
تدريب المستفيدين على حسن استعمال مصادر المعلومات لتحقيق الاستفادة
المثلى منها.
-
العمل على حفظ التراث وتشجيع الإنتاج الفكرى والثقافى المحلى.
-
دعم العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع المحلى عن طريق المساهمة فى
إيجاد فرص اللقاء والنقاش التى تتيحها مختلف أنشطة المكتبة مثل عقد
الندوات وعرض المسرحيات والأفلام الموجهة وإقامة المعارض وغيرها من
الأنشطة المتنوعة.
الهيكل التنظيمى
أما إدارة وتنظيم المكتبات العامة فهى برتبة قسم فى إدارة الشؤون
الإدارية ببلدية دبى. ويضم قسم المكتبات العامة أربع شعب إدارية مناط
بها كافة المهام والعمليات والخدمات التى تقدمها المكتبات العامة.
والشكل رقم (1) يوضح الخريطة التنظيمية للمكتبات العامة :
الرؤيا
ربط حياة الفرد فى المجتمع بالمكتبات العامة والعمل على نشر صروح العلم
والمعرفة فى كل أرجاء الإمارة.
الرسالة
دعم وتوفير كافة وسائل الإطلاع على العلوم والمعارف لرواد المكتبات
سواء التقليدية منها أو التكنولوجية.
إدارة الشؤون
الإدارية
  
شكل رقم (1)
الاستراتيجية
ضمان رضى المستفيدين أولاً وأخيراً بتسخير كافة الإمكانيات والموارد
المالية، والتكنولوجية، والبشرية عن طريق التميز فى تقديم الخدمات من
خلال التخطيط السليم، والجودة فى الأداء، والسرعة فى الإنجاز، والاتصال
الفعال، ومعالجة الطارئ.
القيم
النزاهة، المساواة، التعاون، الوفاء، المحبة، الإخلاص.
مكتبات الأطفال
تعتبر مرحلة الطفولة مرحلة مهمة من مراحل تكوين شخصية الفرد. لذا أولت
بلدية دبى اهتماماً خاصاً بالطفولة فأنشأت مكتبة للطفل بجميع المكتبات
العامة، وتعد مكتبة الطفل من أهم المؤسسات التى تعمل على تكوين شخصية
الطفل وصقل مواهبه وتنمية قدراته وتوجيهها التوجيه الأمثل.
الأهداف
تعمل مكتبات الأطفال التابعة لقسم المكتبات العامة على تحقيق الأهداف
التالية (4):
-
توفير مصادر معلومات مناسبة لحاجة الطفل ورغباته وميوله.
-
تعريف الطفل بمكتبته وكيفية استخدامها والمحافظة عليها وعلى مصادرها.
-
تشجيع الطفل على ارتياد المكتبة والاستفادة من كافة خدماتها.
-
تطوير قدرات الطفل العقلية ومهاراته اللغوية والفنية والعلمية
والاجتماعية.
-
مساعدة الطفل على تكوين عادات واتجاهات اجتماعية سليمة كالتعاون
والإيثار والصداقة واحترام الآخرين.
-
توفير مواد ووسائل الترويح المختلفة كالقصص والمسرحيات والأفلام
والألعاب لقضاء وقت الفراغ بصورة نافعة.
-
مساندة ودعم المنهج الدراسى من خلال تقديم مصادر معلومات مساندة من غير
الكتب المقررة، وتشجيع الأطفال على استخدامها والرجوع إليها.
-
التعاون مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة فى المجتمع والمهتمة بالطفل.
رواد المكتبات العامة
تمتاز مدينة دبى وبالتالى المجتمع المحلى بتنوعه الثقافى وتعدد
الجنسيات. وقد أشار (أبو عيد، عماد، 2000) فى دراسة بعنوان "المكتبات
العامة فى دبى قراءة تحليلية فى أعضاء المكتبة" إلى أنه يبلغ عدد
جنسيات أعضاء المكتبة أكثر من 68 جنسية مختلفة(5).
وحيث أن المكتبات العامة تستقطب عدداً كبيراً من الرواد المواطنين
والمقيمين من كافة أنحاء الإمارة والإمارات الأخرى كونها مصدراً مهماً
للمعلومات والمعرفة ومكاناً حضارياً ثقافياً لا غنى عنه فقد بلغ عدد
الأعضاء المنتسبين للمكتبات العامة حتى العام 2003 حوالى 7368 عضوا(6).
أما أعدد الرواد الذين يتوافدون لزيارة المكتبات العامة للدراسة والبحث
والمذاكرة واستخدام الإنترنت والمطالعة والدوريات والمواد السمعية
والبصرية وغيرها والاستفادة من مختلف الخدمات التى تقدمها المكتبة
العامة مثل الإعارة، والخدمة المرجعية، والإنترنت، والإرشاد، والتصوير
وغيرها فهى فى تزايد مستمر، والشكل رقم (2) يبين أعداد رواد المكتبات
العامة بدبى خلال السنوات الخمس الأخيرة(7)، حيث أنه من
الملاحظ وجود زيادة كبيرة فى العام 2001نتيجة توسعة مكتبات الراشدية
والصفا فى العام 2000 وهذا يفسر تقارب أعداد الرواد خلال العامين
1999-2000. بينما يلاحظ زيادة أعداد الرواد بشكل تصاعدى فى الأعوام
2001-2003 حيث يعزى ذلك لاكتمال مكتبات الأطفال واستقطابها لأعداد
كبيرة من الزوار من خلال الأنشطة والفعاليات التى تم تنفيذها.
شكل رقم (2)
وحول نوعية رواد المكتبات العامة أشار تقرير شعبة خدمات المستفيدين
لعام 2003 أن 73% من رواد المكتبات العامة من فئة الكبار هم من الذكور
بينما 27% إناث؛ كما أن 31% من رواد المكتبات هم من مواطنى دولة
الإمارات العربية المتحدة، و36% من الوافدين العرب العاملين فى الدولة،
و33% من الوافدين الأجانب؛ كما أن حوالى ثلث رواد المكتبات العامة هم
من الطلاب وكذلك أيضاً الموظفين ويلى ذلك المهن الأخرى بنسبة 25%.
ويلخص الجدول رقم (1) الأعداد والنسب المئوية لنوعية زوار المكتبات
العامة للعام 2003 من فئة الكبار من حيث الجنس والجنسية والمهنة.
علما بأن المكتبات العامة بدبى تستقبل روادها طيلة أيام الأسبوع عدا
يوم الجمعة، من الساعة 8.00 صباحا إلى الساعة 9.00 مساء باستثناء يوم
الخميس من الساعة 8.00 صباحاً ولغاية الساعة 2.00 ظهراً. كما تغلق
المكتبة أبوابها فى العطل والأعياد والمناسبات الرسمية
جدول رقم (1)
|
|
المجموع |
حسب الجنس |
حسب الجنسية |
حسب المهن |
|
المكتبة |
عدد الرواد |
ذكور |
إناث |
مواطنون |
وافدون عرب |
وافدون غير عرب |
طلاب |
موظفون |
ربات بيوت |
رجال أعمال |
موظفو البلدية |
مهن أخرى |
|
الإجمالى |
213451 |
155064 |
58387 |
66414 |
77315 |
69717 |
58181 |
74639 |
10130 |
10837 |
6158 |
53506 |
|
النسبة المئوية |
100 |
73 |
27 |
31 |
36 |
33 |
27 |
35 |
5 |
5 |
3 |
25 |
نظام الإعارة
تعمل المكتبات العامة بدبى بنظام الأرفف المفتوحة وبذلك يمكن
للمستفيدين الإطلاع مباشرة على مصادر المعلومات المتوافرة فى المكتبة
عن طرق الإعارة الداخلية أو استخدام مصادر المعلومات داخل جدران
المكتبة، وهذا متاح لجميع المستفيدين ولكافة مصادر المعلومات، أو عن
طريق الإعارة الخارجية حيث تتم إعارة مواد مكتبية معينة لمدة محدودة
بشرط أن يكون المستفيد عضوا مسجلاً فى المكتبة.
إن عضوية المكتبات العامة بدبى متاحة أمام جميع فئات المجتمع من
المواطنين أو المقيمين وبأسعار رمزية من خلالها يحق للعضو استعارة ثلاث
مواد مكتبية لمدة لا تتجاوز أسبوعان يمكنه تجديدها لمدة مماثلة. ولضبط
عملية الإعارة فإن المكتبات العامة تستخدم نظام الأفق لإدارة المكتبات
العربية الذى يتيح ويوفر مجموعة من خدمات الإعارة والإرجاع والحجز
والتقارير والإحصاءات والتذاكير وغيرها بشكل آلى مرن للغاية، حتى أن
المستفيد يمكنه أن يقوم بعملية الإعارة ذاتياً دون الرجوع إلى الموظف
المختص باستخدام جهاز الإعارة الذاتية المخصص لهذا الغرض. الشكل رقم
(3) يوضح الزيادة فى عدد الإعارات السنوية للسنوات الخمس الأخيرة التى
تمت فى المكتبات العامة بدبى(8).
شكل رقم (3)
مجموعات المكتبة
توفر المكتبات العامة بدبى مجموعة متنوعة من مصادر المعلومات بمختلف
أشكالها سواء التقليدية منها مثل الكتب، والمراجع، والدوريات والخرائط،
أو الحديثة مثل المواد السمعية والبصرية، والمصغرات الفيلمية، والأقراص
المدمجة وغيرها. الجدول رقم (2) يبين الأعداد والنسب المئوية للمواد
المكتبية المتوافرة فى المكتبات العامة لنهاية العام 2003(9).
جدول رقم (2)
|
المكتبة |
عدد المواد المكتبية |
النسبة المئوية |
|
مكتبة الرأس (المركزية)
مكتبة هور العنز
مكتبة الصفا
مكتبة الراشدية
مكتبة أم سقيم
مكتبة حتا |
81200
36450
33770
28400
23200
22804 |
36%
17%
15%
13%
9%
10% |
|
الإجمالى |
225824 |
100% |
وتجدر الإشارة هنا إلى أن مجموعة المواد المكتبية المتوافرة باللغة
العربية تشكل حوالى 80% بينما المواد المتوافرة باللغة الإنجليزية
حوالى 20% حيث تقتصر المواد على هاتين اللغتين.
أما فيما يتعلق بأعداد ونسب المجموعات فإن النسبة الأكبر من هذه
المجموعات هى الكتب بشكلها التقليدى حيث تتضمن كتب الكبار والناشئين
التى تشكل أكثر من 70% من مجموع المقتنيات، تليها مجموعة كتب الأطفال
التى تشكل حوالى 15% من مجموعة المكتبة كون مكتبات الأطفال تتمتع
باستقلاليتها، تليها مجموعة المراجع التى تشكل حوالى 10% من المجموع.
والجدول رقم (3) يلخص مجموعات المكتبة من حيث العدد والنسب المئوية.
جدول رقم (3)
|
المجموعة |
العدد |
النسبة المئوية |
|
مجموعة الكتب
مجموعة كتب الأطفال
مجموعة المراجع
مجموعة المواد السمع بصرية
مجموعة الأقراص المدمجة
مجموعة المصغرات الفيلمية
المجموعة الخاصة
مجموعة الخرائط والمجسمات |
160788
33879
23127
5249
1251
1168
313
49 |
71.2
15
10.2
2.3
0.6
0.5
0.1
0.1 |
|
الإجمالى |
225824 |
100% |
البنية التحتية للمكتبات العامة بدبى
تتكون البنية التحتية الحالية للمكتبات العامة بدبى من 6 مكتبات عامة
ملحقة بـ 5 مكتبات أطفال منتشرة فى كافة أرجاء مدينة دبى. وتقدر
المساحة الإجمالية للأرض المقامة عليها هذه المكتبات بحوالى 38800 متر
مربع مقام عليها مبانى تقدر مساحتها الإجمالية بحوالى 8266 متر مربع.
كما تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المكتبات بحوالى 1559
مستفيداً فى الوقت الواحد بما فى ذلك القاعات متعددة الأغراض ومكتبات
الأطفال.
الجدول رقم (4) يلخص المكتبات ومساحاتها وطاقتها الاستيعابية. علماً
بأن المكتبة العامة – أم سقيم يتم تحويلها بالكامل إلى مكتبة إلكترونية
تتوافر فيها موارد معلومات إلكترونية، وخدماتها أيضاُ تقدم إلكترونياً
وسيرد لاحقاً الحديث عن هذا المشروع الهام بأن تكون إحدى المكتبات
العامة مكتبة إلكترونية عصرية تتوافر فيها كافة الموارد والوسائل
والأجهزة والمعدات والأثاث اللازم لذلك.
جدول رقم (4)
|
المكتبة |
الموقع |
سنة التأسيس |
مساحة الأرض (م2) |
مساحة البناء (م2) |
الطاقة الاستيعابية |
|
المركزية
هور العنز
الصفا
أم سقيم
الراشدية
حتا |
الرأس
هور العنز
جميرا 3
أم سقيم 2
الراشدية
حتا |
1963
1989
1989
1989
1989
1998 |
4912
11467
7668
2982
5733
6039 |
1150
1213
1213
1213
1213
2264 |
153
415
361
66
313
251 |
وتعتبر المكتبة العامة المركزية بمنطقة الرأس المطلة على خور دبى
المكتبة الأم فقد تأسست كما أسلفنا سابقا فى عام 1963. يتكون مبنى
المكتبة من طابق واحد يضم قاعات الكتب العربية والأجنبية والمراجع
والدوريات والمواد السمعية البصرية والإنترنت، إضافة إلى إدارة المكتبة
والوحدات الإدارية الأخرى مثل التزويد والفهرسة والتصنيف والتجليد كون
جميع العمليات الإدارية والفنية تدار بشكل مركزى. وقاعة اجتماعات
ومرافق صحية وخدمية أخرى.
وقد شهدت هذه المكتبة نمواً مطرداً فى مجموعاتها وتوسعاً فى مبانيها.
ففى العام 1980 تم توسيع المكتبة لتضم قاعات لكتب اللغة العربية واللغة
الإنجليزية والمراجع والدوريات والمواد السمعية والبصرية، إضافة إلى
الوحدات الإدارية والفنية الأخرى مثل التزويد والفهرسة والتجليد.
وفى العام 1993 تمت عملية إعادة ترتيب وتنظيم المكتبة نظراً لزيادة
الإقبال عليها من قبل الرواد، ثم تلت ذلك إعادة تنظيم أخرى فى العام
2002 إثر ضم المكتبة الفنية (مكتبة متخصصة لموظفى البلدية) إلى قسم
المكتبات العامة لتدمج وتصبح جميع مقتنياتها ضمن مجموعات المكتبات
العامة.
ونتيجة لنمو المكتبة من حيث المواد المكتبية والموظفين والخدمات
المقدمة أصبح المبنى الحالى مزدخم ولا يفى بمتطلبات النمو المستقبلى
سيما وأنه غير قابل للتوسع الرأسى، وبناء عليه فقد تم منح قسم المكتبات
العامة قطعة أرض فى منطقة الممزر لبناء مكتبة مركزية جديدة وعصرية
تواكب التطور الحاصل فى المكتبات العامة وتطور مدينة دبى بشكل عام.
أما بالنسبة للمكتبات الفرعية فلها تصميم واحد متشابه من حيث عناصره
الرئيسية، حيث روعى عند إنشائها طبيعة المجتمع المحلى واهتمامه بقيمه
وعاداته وتقاليده فتم تصميم المبنى المكون من طابق واحد فقط بحيث يشمل
قاعات للسيدات وأخرى للرجال بمدخلين منفصلين، وقاعة متعددة الأغراض
مزودة بأحدث الأجهزة فى مجال السمعيات والبصريات، ومكتبة أطفال روعى
عند إنشائها طبيعة الطفل الحركية لذلك تم توفير المكان الفسيح الذى
يساعد الطفل على الإنطلاق والاستمتاع بالوقت والترفيه عن النفس فتضم
المكتبة قاعة مطالعة للكتب والمجلات وقاعة أنشطة وقاعة للمواد السمع
بصرية.
وقد تم ربط جميع هذه المكتبات بشبكة حاسوب متطورة. وتم تزويدها بمجموعة
جيدة ومتوازنة من مصادر المعلومات وأوعية المعرفة فى مختلف الموضوعات.
|