|
شبكة المكتبات الجامعية الوطنية
حسن مظفر الرزّو
مدير المكتب الاستشاري العلمي
كلية الحدباء الجامعة
الموصل / العراق
e-mail: halrizzo@gmail.com
مستخلص
تبدأ الدراسة بتناول المكتبة الجامعية والحتمية المعلوماتية، ومقومات
شبكة المكتبات الجامعية الوطنية، ثم تركز على مستلزمات شبكات المكتبات
1 . مقدمـة :
استوطن الخطاب المعرفي ـ الذي تنهض بأعبائه تقانات المعلوماتية ـ كل
شبر من ساحة المعارف الإنسانية، وثبتت أركانه ودعائمه بميادين العلوم
فأضحى واحد عصره في معالجة جلّ المفردات التي نتعامل معها.
لقد صرف العاملون في ميدان الحاسوب وتقانات المعلوماتية عنايتهم،
واستنفدوا وسعهم لاستحداث حواسيب ، وبرمجيات توغلت في أعماق الطبقات
الجيولوجية للنشاط الإنساني، فأفرزت بنى جديدة للمعرفة تستقي مواردها
من أكداس المعلومات التي خلّفها بني البشر خلال تاريخهم الحافل على
مساحة الزمان الإنساني، ووفرت تقنيات لحفظها، واسترجاعها، وإكمال
الناقص، وإقامة العلاقات بينها من خلال بيئة تفاعلية سهلة، وبطاقات
تفوق تلك التي تتيحها التقانات التقليدية.
وتعتبر شبكات الحواسيب المحلية،وشبكة
الانترنيت العالمية، والفضاء الافتراضي
Cyberspace الذي بزغ فجره في عصرنا الراهن
واستوطنت المواقع الإلكترونية على رقعته، فباشرت تنافس المواقع الثابتة
على أرض الواقع التقليدي بحجم الإمكانيات المتاحة وترابط شبكة ترابط
بنيتها المعلوماتية الشاملة، بحيث أضحت ميداناً خصباً للمشاريع
المستقبلية بشتى مستوياتها.
إن توظيف خدمات الشبكات المحلية وشبكة
الانترنيت في مكتبات الجامعات الوطنية بات من الأمور الضرورية التي
ينبغي أن توفرها المكتبات الجامعية للكوادر العلمية التي تنهض بمهام
العملية التعليمية، والطلبة الذين ينهلون من علومها، ومراكز البحوث
العاملة داخل حدودها.
تهدف هذه الدراسة الى اقتراح إنشاء
شبكة للمكتبات الوطنية تقبع ضمن الفضاء الافتراضي الحاسوبي ، وتساهم في
عملية إرساء أسسها، وتوفير متطلباتها التقنية، والتعليمية، جميع
الجامعات المنتشرة على رقعة وطننا العزيز، على طريق تكامل الخدمات
العلمية التي توفرها الجامعات لكوادرها التدريسية، وطلبتها، والجهات
الوطنية المختلفة التي تستفيد من الخزين المعرفي السائد في المكتبات
الجامعية المختلفة .
2 . المكتبة الجامعية والحتمية المعلوماتية :
تعد البنية التحتية المعلوماتية ـ
الرصينة العمود الفقري الذي تستند إليه المؤسسة الجامعية المعاصرة ،
وبخاصة في عهد الانتشار المتنامي للخدمات المعلوماتية ، وهيمنة الشبكات
المعلوماتية المحلية والعالمية في جلّ الأنشطة التي تمارسها بالوقت
الراهن( الأخضر، 2000
: 35
).
لقد أصبحت الحتمية المعلوماتية واقعاً
عالمياً لا يمكن إغفاله، ولّدت بدورها ضرورة مراجعة الخطط العلمية،
والتعليمية الوطنية والعربية لمجابهة تيار التقنيات المعلوماتية
الطاغية في هذا المضمار بشكل يمكّنا من مسايرة وتيرة التغيرات
المتسارعة في الوقت الراهن ، والوقوف أمام التدفق المعلوماتي الذي
سيجبرنا على التنازل عن الخطط القومية والوطنية الخاصة بإدارة النظم
الجامعية أمام الزخم الذي تمتلكه التيارات الآتية من دائرة عولمة
العلم والمعرفة ـ أنظر جدول رقم ( 1 ).
جدول رقم ( 1 ) ـ الموارد الجامعية وفق المفاهيم المعلوماتية.
|
المورد |
المفهوم المعلوماتي |
|
المكان. |
لم يعد يقتصر على أبنية الجامعات، فهناك مواقع التعليم
والتعلّم التي تتيحها شبكة الانترنيت، والواقع الافتراضي
الحاسوبي. |
|
الأستاذ. |
سيتبوأ موقع المشاركة، والتوجيه للطلبة لضمان وصولهم الى
موارد المعلومات. لقد أصبحت مهمة الأستاذ مزيجاً من مهام
المربي، والقائد، ومدير المشروع البحثي، والناقد،
والمستشار بدلاَ من الملقّن. |
|
الطالب. |
سيصبح المحور الأساس للعملية التعليمية، بعد أن أصبحت
القدرة على مواصلة التعلّم هي أساس تربية عصر المعلومات. |
|
المنهج. |
سيعتمد الأسلوب الحلزوني الذي يستند الى مبدأ أن أي مفردة
تعليمية يمكن تدريسها في أي مرحلة دراسية، مع استمرار
عملية التعميق المعرفي عبر المراحل الدراسية اللاحقة. |
|
المناهج. |
لم يعد معيار الجودة مرتهناَ بالطالب فقط، بل بات يشمل
جودة أساليب التعلّم متعددة الأبعاد. |
إن المفاهيم المعلوماتية المستحدثة
بوقتنا الراهن بدأت تلقي ظلالها على منظومة التعليم الجامعي، فأضحت
الجامعة بمنظور معلوماتي، تختلف عن تلك التي أرست مبادئها على المفاهيم
التقليدية للقرن المنصرم.
يظهر في شكل رقم ( 1 ) التغيير
الحاصل في دلالة موارد المنظومة الجامعية، وعلى التغيير الحاصل في
الشبكة المفاهيمية المعاصرة.
شكل رقم ( 1 ) ـ دلالة موارد التعليم الجامعي بين التقليدية،
والمعلوماتية.
من أجل هذا أضحت المهام الملقاة على
عاتق إدارات التعليم الجامعي تحتم معاودة التفكير في جملة من المفاهيم
الجديدة التي باتت تطرق أبواب الجامعات الوطنية بشدّة، والتي يمكن
تركيزها في النقاط التالية :
1 . ضرورة الاهتمام بتهيئة الطالب كيف
يتعلّم ذاتياَ من سيل المعلومات المنتشرة على شبكات المعلومات ، وقواعد
البيانات، والمعارف الوطنية، وتلك التي تفيض بها شبكة الانترنيت.
2 . التأكيد على أن مبدأ التعلّم
مدى الحياة هو مطلب أساسي من مطالب عصر المعلومات، نتيجة لسرعة
تقادم المعلومات واندثارها.
3 . ضرورة تنمية أركان العملية
التعليمية بروح فريق العمل
Workgroup
بدلاَ من أسلوب التعلم الفردي.
4 . تأسيس مبدأ أن تراكم المعلومات لا
يعني عمقاً معرفياً ما لم تعالج هذه المعلومات وفق هيكلية معلوماتية
تحيلها الى قواعد معرفية محكمة.
3 . مقومات شبكة المكتبات الجامعية الوطنية :
يستخدم اصطلاح الفضاء الافتراضي
Cyberspace للإشارة الى وصف مجموعة البيئات الحاسوبية المترابطة فيما
بينها عبر نظم الشبكات، وجملة المفاهيم المعرفية التي تسود في الكون
المعلوماتي الذي يرتكز الى شبكة الانترنيت ، والشبكة العنكبوتية
العالمية، والشبكات الحاسوبية الوطنية والمحلية، ونظم النشرات
الحاسوبية
Bulletin Board Systems التي تؤمّن الاتصال الحيّ بين جميع الجهات التي استوطنت هذه البيئات
الجديدة ( الرزو، 2001
: 67
).
يمتاز الفضاء الحاسوبي بكونه يمتلك وجوداً افتراضياً
Virtual Reality تختلف مقوماته عن مقومات الفضاء الفيزيائي الواقعي، لذا
فإن عملية الاتصال القائمة بين البيئات الحاسوبية والمواقع الإلكترونية
السائدة في الفضاء الافتراضي الحاسوبي لا تسودها مفاهيم المسافات،
والأزمنة التي تسود العالم الفيزيائي التقليدي.
لقد تحولت الحدود الاصطلاحية للفضاء الافتراضي الى حقيقة
واقعة بعد سيادة حضارة الانترنيت، وظهور المواقع الإلكترونية كبديل
للمواقع التي استوطنت البقع الجغرافية الأرضية، فأضحى وسطاً يحاكي
الواقع الفيزيائي في هويته ، مع وجود خلاف في طبيعة الماهية التي يمتاز
بها.
ستتألف شبكة المكتبات الجامعية الوطنية من مجموعة المواقع
الإلكترونية التي تقيم على الشبكة الوطنية للمعلومات وترتبط فيما بينها
ضمن أنموذج معلوماتي يتيح تكامل الخدمات المرجعية والعلمية التي تقدمها
المكتبات لروّادها من النوع الجديد عبر سياسة علمية محكمة تشرف على
صياغتها إدارات
مكتبات
الجامعات الوطنية مجتمعة.
ستتكوّن شبكة المكتبات الجامعية الوطنية من مجموعة الحواسيب
الخوادم
Servers المقيمة في كل
جامعة من الجامعات الوطنية، والتي ترتبط مع الشبكة الوطنية الموحدة من
خلال بوابة اتصال
Gateway ، ترتبط
بدورها مع مجموعة من الخوادم الثانوية المقيمة في أروقة المكتبات
الملحقة بالمؤسسة الجامعية.
ويعتبر كل مستفيد من الخدمات المرجعية التي تتيحها شبكة
المكتبات الجامعية زبوناً
Client من زبائنها يمتلك ترخيصاً بالتجوال في أروقتها العلمية على
ضوء طبيعة الموقع ( التدرج العلمي ) الذي تتبوءه ،
يظهر في شكل رقم (2) معمارية الارتباط
المقترح بين المواقع الافتراضية المقيمة في
شبكة المكتبات الجامعية الوطنية.
إن شبكة المكتبات الجامعية لا تعني كياناً فيزيائياً يستقل
بوجوده عن الواقع الفيزيائي الذي تتبوءوه المكتبات الجامعية الموجودة
في الكليات والأقسام العلمية والإنسانية المختلفة، بل هي عبارة عن كيان
معلوماتي يقيم ضمن الفضاء الافتراضي الحاسوبي
السائد في الشبكات الحاسوبية المحلية، أو الوطنية
مستثمراً الطاقات العلمية الوطنية المتاحة في الجامعات
المختلفة.
تتطلب شبكة المكتبات الجامعية مجموعة من الموارد التقنية
التي ينبغي دراستها بدقة لتحديد طبيعة ، وحجم هذه الموارد على ضوء
متطلبات كل مؤسسة جامعية.
إن أهم المفردات الواجب دراستها هي :
1 . حجم وطبيعة الارتباطات القائمة بين الوحدات والمرافق
الجامعية المختلفة، والارتباطات التي ستقام مع بقية المؤسسات الجامعة
والبحثية العربية.
2 . مستوى الارتباط المقترح بين أنشطة الوحدات
المكتبية المنتشرة على رقعة الكليات والأقسام العلمية المتوفرة في كل
جامعة، وعلى ضوء المهام التي ستناط بكل منها وفق الأنموذج
المعلوماتي القياسي ـ العربي المعتمد.
3 . الخطط المستقبلية ـ التطويرية لشبكات المعلومات
الجامعية.
4 . حجم الخدمات التي خطط بتوفيرها لزبون شبكة المكتبات
الجامعية،
بعد صياغة تعريف واضح للزبون، وطبيعة احتياجاته المعرفية.
5 . التصميم المقترح لمنظومة المؤسسة الجامعية، وخاصيّة
وصلة المستخدم ـ الحاسوبية
Human Computer Interface .
6 . البرامج التدريبية المقترحة للكوادر الجامعية
التي ستوفر الخدمة الجديدة، وتلك التي ستفيد من خدماتها،
مع
طبيعة المعدات المستخدمة لتنفيذها.
7 . دور الكوادر الجامعية في عملية التنفيذ، وتسيير دفة
أنشطتها التعليمية، والبحثية.
وينبغي أن تقوم كل مؤسسة جامعية عربية بدراسة حجم، وطبيعة
المستلزمات التقنية المطلوبة لتأسيس القاعدة المعلوماتية، والموقع الذي
ستقيم فيه على شبكة المكتبات الجامعية الوطنية، شريطة الأخذ بنظر
الاعتبار المتطلبات الشاملة لجميع أطراف الشبكات المعلوماتية، والخطط
المستقبلية التي تحددها جامعة الدول العربية لتحقيق الأهداف بعيدة
المدى.
4 . المكتبات الجامعية في عصر المعلوماتية :
تقترن الحكمة المعلوماتية في هذا العصر بقضية إتاحة جميع
السبل المتاحة للوصول الى أوعية المعلومات ومصادرها، وتبسيط ظروف
التجوّل الإلكتروني في أروقة المواقع الإلكترونية المتاحة في مؤسسة
المكتبات
الجامعية، والتي ستتحول تدريجياً الى أوعية معلومات تحوي
موارد الفكر والمعرفة العلمية القابلة للاستثمار من قبل الكوادر
الجامعية المتدرجة بدءاً من الطالب الى الأستاذ الجامعي المتخصص.
وسوف تتعدد أطوار التعليم الجامعي في المجتمع المعلوماتي، بعد انهيار
الحدود المكانية والزمانية بين المتعلم، والأستاذ، وموارد العملية
التعليمية، لذا ينبغي أن تتهيأ مؤسساتنا الجامعية لمواكبة متطلبات عصر
المعلوماتية والبدء بدراسة متطلبات التعليم الجامعي في القرن الجديد ،
والذي سيتألف من الأطوار التالية :
1.
الدراسة والتعلم عن بعد دون الحاجة الى الدخول الى أروقة الجامعة
التقليدية.
2.
الدراسة والتعلم بالمشاركة عبر مجاميع
Workgroup
تشترك طلبتها في أداء المهام التعليمية المناطة بها.
3.
التعلم التكافلي حيث يشارك الطلبة أستاذهم في صياغة مفردات مناهجهم
التعليمية، عبر وسط تفاعلي يزيدها ثراء.
4.
الدراسة والتعلم أثناء التنقل والحركة، عبر الارتباط بوسائط الاتصال
المقيمة داخل البيئة الافتراضية لشبكات الحواسيب المحمولة.
إن هذه الأمور تتطلب إعادة النظر في البرامج التعليمية وتعديلها بما
يتلاءم مع العهد الإلكتروني، والمباشرة بإعداد أجيال من الكوادر
التدريسية
والطلابية، والباحثين
تمتلك مهارات وخبرات معلوماتية رصينة. والبدء فوراً بمرحلة التوثيق
الإلكتروني لجميع مفردات عملية التعليم الجامعي بالصيغة التي تضمن
إمكانية زجها في الفضاء الافتراضي الحاسوبي، واستثمار الطاقات التي
تتيحها الخدمات المعلوماتية المختلفة.
4 . 1 . مستلزمات إنشاء شبكة المكتبات الجامعية الوطنية :
تتألف المستلزمات المطلوبة للمباشرة بإنشاء شبكة المكتبات الجامعية من
محورين أساسيين :
المحور الأول : شبكة حاسبات بكامل عتادها وبرمجياتها
التقليدية السائدة في ميدان الشبكات الحاسوبية والتي تنقسم الحواسيب
بموجبها الى حواسيب خادمة
Servers
تنهض بأعباء المهام الأرشيفية، والمعلوماتية للمكتبات وتوفير الخدمات
للغير، وحواسيب زبونة
Clients تستثمر من قبل المستفيدين داخل
المكتبات الجامعية، أو المرتبطين بشبكة المعلومات المقيمة في أروقتها
يتم من خلالها الدخول إلى ساحة التطبيقات المكتبية والأرشيفية المتاحة
على شبكة المكتبات الجامعية.

شكل رقم ( 2 ) ـ بعض الارتباطات المقيمة في شبكة المكتبات
الجامعية الوطنية المقترحة.
المحور الثاني :
النظم البرمجية والمكتبية اللازمة لتسيير دفة أنشطة شبكة المكتبات
الجامعية لتحقيق الأهداف المرجوّة من إنشائها.
ويمثل المحور الثاني مركز اهتمام إدارة المكتبات الجامعية، لذا سنحاول
معالجته بمزيد من التفصيل، ونترك المحور الأول لمعالجات هندسية متخصصة
خارج نطاق اهتمامات هذه الورقة البحثية.
وقد أتاحت تقنيات المعلوماتية إمكانية معالجة موارد العلوم والبحث
العلمي ـ بشتى مستوياتها ـ بأدوات فعالة تتيح حرث تربتها طولاً وعرضاً،
وتحليل مضامينها، وإظهار ما استتر في ثناياها عبر أساليب الفهرسة
الموضوعية الحديثة، وتذليل عقبات الوصول الى مجاهلها عبر تقنيات
الأرشفة الإلكترونية المبتكرة. وقد تم تجاوز مفهوم الخطية
Linearity الذي سيطر على مناهج التعامل مع
المورد العلمي،
فظهر
التناص الذي يقيم شبكة كثيفة من العلاقات المنطقية، والتركيبية،
والعضوية بين مفردات المادة العلمية التي تستقر في المطبوع
عبر توظيف تقنيات النص الفائق
Hypertext(
علي،2001 : 99 ).
ومن
أجل
توظيف هذه التقنيات المستحدثة في مكتباتنا الجامعية الوطنية ينبغي أن
تتألف المواد المرجعية والأرشيفية للمكتبات من الوسائط المعلوماتية
التالية :
·
المطبوعات والوثائق الإلكترونية بشتى أنواعها ومستوياتها.
·
الوسائط التعليمية والعلمية المتعددة
Multimedia بشتى أنواعها المسموعة والمرئية.
·
كشافات وفهارس الكتب والدوريات العلمية، ومختصرات البحوث، وغيرها من
موارد المكتبة التقليدية.
ولا يمكن تلمّس التحسن النوعي الكبير
في إدخال شبكة الحاسبات داخل المكتبات الجامعية ما لم تتم معالجة حجم
كبير من المعلومات المتوفرة في
هذه
المكتبات بحيث تصبح
صالحة للدخول في عالم الحاسوب وتقنيات المعلوماتية المعاصرة. ولتحقيق
هذا الأمر يستلزم هذا المشروع من المكتبات الجامعية المنتشرة على عموم
المؤسسات المقيمة في
وطننا العربي الكبير
مباشرة خطة عمل طموحة تقوم جميع الأطراف
ذات الصلة في مؤسسة الإدارة الجامعية
بصياغة منهجية
جدول رقم
( 2 ) ـ أصناف زبائن شبكة المكتبات الجامعية الوطنية، وطبيعة الخدمات
المقدمة لكل منهم.
|
ت |
صنف الزبون |
طبيعة الخدمات التي ستقدمها شبكة المكتبات الوطنية |
|
1 . |
الأستاذ الجامعي. |
·
المكتبة
الإلكترونية التي ينصهر بداخلها الكتاب، ونصوصه المترابطة.
·
قواعد المعرفة العلمية لمكتبات الجامعات
الوطنية.
·
مشاريع البحوث المتاحة في مراكز البحوث العلمية
العربية.
·
مجاميع الأخبار
والنقاشات العلمية المفتوحة على الشبكات المعلوماتية. |
|
2 . |
الطالب. |
·
موقع التعلّم
الافتراضي الذي ينهل موارده من مواقع الجامعات الوطنية
المتاحة على الشبكة.
·
المكتبة
الإلكترونية التي ينصهر بداخلها الكتاب، ونصوصه المترابطة.
·
قواعد المعرفة العلمية لمكتبات الجامعات
الوطنية.
·
إمكانية
الدراسة عن بعد ضمن مجاميع تعليمية تقيم في أكثر من مكتبة
جامعية بنفس الوقت.
·
المشاركة في
دراسات وبحوث بإشراف كوادر تدريسية من أقطار أخرى، تعرض
خدماتها التعليمية على الشبكة. |
|
3 . |
الباحث. |
·
قواعد المعرفة العلمية لمكتبات الجامعات
الوطنية.
·
مشاريع البحوث المتاحة في مراكز البحوث العلمية
العربية.
·
مجاميع الأخبار
والنقاشات العلمية المفتوحة على الشبكات المعلوماتية.
·
المشاركة مع
فرق العمل البحثية المقيمة على شبكة المكتبات الجامعية. |
|
4 . |
المؤسسات الوطنية. |
·
بيانات عن
طبيعة الأنشطة البحثية التي يمكن الاستفادة منها في
المشاريع التنموية.
·
تحديد طبيعة
الكوادر المتوفرة والإمكانيات المتاحة لكل اختصاص من
اختصاصاتها. |
|
5 . |
المواطن العادي. |
·
الاطلاع على طبيعة الانشطة الجامعية ـ العربية
المتاحة.
·
استثمار قواعد
البيانات العلمية ـ الجامعية في إثراء المعرفة الشخصية،
وتعميق الوعي العلمي. |
عملها، وتقسيم المهام على هذه
المؤسسات حسب طبيعة الطاقات العلمية، والتقنية ، والأرشيفية، والبشرية
المتوفرة في كل منها لكي تنفذ المهام بصورة دقيقة.
إن أهم محاور الأنشطة المطلوبة لهذا
المشروع هي :
1.
مباشرة عملية إدخال بطاقات الفهرسة للمطبوعات على الحاسوب وفق نظام
برنامج حاسوبي متخصص لإدارة هذه المعلومات وتوفير واجهة استخدام كفوءة
G.U.I توفر للمستخدم أفضل بيئة للتواصل مع
شبكة المعلومات وقواعد البيانات المتاحة عليها.
2.
مباشرة عملية الفهرسة الحديثة التي تستخدم في وسائط النص الفائق
Hypertext وإقامة الارتباطات الفائقة
Hyperlinks
الموضوعية بمختلف اختصاصاتها المعرفية، وذلك عن طريق تزاوج خبرة كل من
العاملين في ميدان المكتبات، والمعلوماتيين، وذوي الاختصاص الأكاديمي
لتوفير بيئة بحث نشطة ومرنة.
3.
إنشاء نظام بحث ذكي
Artificial Search Engine يوفر
للمستخدم مرونة عالية في سبر محتويات المكتبات بحيث يستطيع الوصول الى
زواياها النائية، وطبقاتها الجيولوجية العميقة عن طريق استثمار الجهد
العلمي المذكور في الفقرة ( 2 ) أعلاه.
4.
إن طبيعة إعداد الأطروحات العلمية، والمجلات التي تعنى بالبحوث
الأكاديمية بواسطة برمجيات معالجة النصوص
Word
Processor تذلل الصعاب أمام
إدخال المواد العلمية لهذه الموارد العلمية ولإنسانية في نظم حوسبة
محتويات المكتبة الجامعية بسهولة ويسر ودون إنفاقات
مالية
إضافية.
5.
تشجيع ودعم البحوث المعلوماتية، وتلك التي تنشأ في ميدان علوم
المكتبات لاقتراح أفضل السبل لتطوير مادة المكتبة الجامعية على الوسائط
الإلكترونية المختلفة.
ويظهر في شكل رقم ( 3 ) المخطط الانسيابي المقترح لآلية تنفيذ المشروع
عبر مراحله المختلفة.

|