|
مكتبات رياض الأطفال في الأردن
ديالا يوسف قنديل مستخلص
تبين هذه الدراسة الأهمية الكبرى التي يجب أن نوليها لأطفالنا في دور
الرياض لما لها من تأثير في بناء الطفل وقدرته على الاستيعاب من خلال
ما يقدم له سواء عن طريق الرسوم أو الحفظ والتكرار•• كما تتناول أموراً
عدة، منها أهمية وجود مكتبة في كل روضة•• وماذا تضم••؟ ومن المؤهل
للعمل فيها••؟ وضرورة وجود مكان مخصص للمكتبة يتناسب مع عدد الأطفال من
حيث المساحة والمجموعات والأثاث والتجهيزات•
مقدمة
الاهتمام برياض الأطفال حديث العهد في الوطن العربي، في حين نجد أن
تربية الأطفال في سن ماقبل المدرسة بدأت مبكرة في المجتمعات الغربية•
فمثلاً بدأت أول روضة للأطفال في ألمانيا عام 1927م على يد فروبل
وانتشرت في معظم تلك المجتمعات وأصبح لها رواد ومنظرون•
وحتى العام الدراسي 1972 ـ 1973 لم يتجاوز عدد رياض الأطفال في الأردن
(41) روضة، ولايمكن مقارنة هذا العدد المتواضع بعدد المدارس في الأردن
والذي يعدُّ بالآلاف• ويعزى ذلك في المقام الأول إلى أن الدولة
الأردنية وجهت اهتمامها إلى التعليم الإلزامي والثانوي، ولم تولي
التربية في مرحلة ما قبل المدرسة عناية كبيرة، وفي مرحلة لاحقة
واستجابة لمتغيرات اجتماعية وحضارية اهتمت الدولة بالطفل في مرحلة ما
قبل المدرسة، وعقدت مؤتمرات للتطوير التربوي الذي يؤكد على ضرورة
الاهتمام بتلك المرحلة، كما تم تأليف لجان تربوية لإعداد الخطوط
العريضة لمنهاج رياض الأطفال• والتي أصبحت الآن لاتحصى ولا تعد•
المكتبة في روضة الأطفال
من استعراض الأدبيات المتعلقة برياض الأطفال نجد أن النشاط المكتبي
يختلط بالنشاطات الأخرى، فتبرز صورته أحياناً وتتم الإشارة إليه كمركز
المكتبة أو ركن الكتاب، ولكن هناك إجماع على أهمية تكوين عادة القراءة
في تلك المرحلة المبكرة من خلال وضع الكتاب بين أيدي الأطفال وتشجيعهم
على تصفحه وتقليب صفحاته والاطلاع على الصور والكلمات والحروف وتكرار
الكلمات والحروف عند التلاوة القصصية بصوتٍ مرتفع من قبل المربيات في
الروضة•
إن الحديث عن وجود مكتبة في روضة الأطفال يفاجىء بعضهم إذ إننا نتحدث
عن أطفال تتراوح أعمارهم بين 4ـ6 سنوات، وعلى الرغم من ذلك فقد أشارت
إحدى الدراسات إلى أن (44.6%) من رياض الأطفال في الأردن ذكرت أن
المكتبة كمرفق موجودة فيها، وهي نسبة مرتفعة مما يشجع على دراسة هذه
الظاهرة وتسليط الضوء عليها وهو ماتحاوله هذه الدراسة•
ومن أجل الوصول إلى معلومات عن مكتبات رياض الأطفال تم إعداد استمارة
تحتوي عدداً من الأسئلة وزعت على خمسة أقسام تتعلق بالبيانات الأساسية
ومبنى المكتبة وأثاثها وأمينة المكتبة ومقتينات المكتبة وخدماتها•
وقد تم جمع بيانات من 15 روضة أطفال سواء كانت ضمن مدرسة تضم مراحل
دراسية أخرى أو كانت روضة مستقلة•
نتائج الدراسة
1 ـ تبعية المكتبة
يتعلق الجدول رقم (1) بتبعية رياض الأطفال ومن ثم مكتباتها، وقد تبين
أن 66.7% من المكتبات تتبع لمؤسسات خاصة، وهذه التبعية سلاح ذو حدين
فهي من الناحية الأولى تكون غير خاضعة لتعقيدات إدارية، فإذا احتاجت
المكتبة إلى مواد مثل الكتب أو المجلات أو أية تجهيزات يكون القرار
سريعاً ولاداعي لتقديم طلب خطي وموافقات تأخذ وقتاً• أما الناحية
السلبية فهي خضوع القرار لمبدأ الربح والخسارة، وهل يتم الشراء أم لا
وماهي التكلفة•
أما الفئة الباقية من المكتبات فهي تتبع لمؤسسات خيرية وتبلغ نسبة هذه
المكتبات (33.3%) وهذه المؤسسات أيضاً لها إشكالياتها الإدارية من حيث
إن هناك هيئات إدارية، ولابد من بعض الروتين ولكنها أسهل من إجراءات
الإدارة الحكومية• أما العامل الإيجابي في هذه المؤسسات فهو أنها ليست
ذات غايات نفعية، وهذا عامل يساعد في دعم المكتبات•
2 ـ مجتمع المكتبة
يتكون مجتمع المكتبة من الأطفال والمربيات، وقد تم تقسيم المكتبات من
حيث عدد الأطفال إلى أربع فئات: الأولى تلك التي مجتمع أطفالها يقل عن
60 طفلاً وتبلغ نسبتها (26.6%)، الثانية يتراوح عدد الأطفال من 60ـ100
وهي تشكل النسبة نفسها (26.6%)، الثالثة من 100ـ150، وقد أخذت النسبة
نفسها (26.6%) أما تلك التي يزيد عددها على 150 فهي أقل وتشكل ما نسبته
20%•
وذلك يعني أن عدد الأطفال في رياض الأطفال ليس كبيراً وهذا يساعد
المكتبة في تقديم خدمات أفضل•
أما المعلمات فقد تم التقسيم إلى ثلاث فئات:
الأولى: عدد المعلمات فيها خمس فما دون وتشكل 33.3%•
الثانية: عدد المعلمات فيها من 6ـ10 وتشكل 40%•
الثالثة: عدد المعلمات فيها أكثر من 10 معلمات في الروضة، وقد بلغت
نسبتها 26.7% وهنا أيضاً نستطيع القول: إن عدد المعلمات ليس كبيراً
ويمكن للمكتبة تقديم الخدمات للمعلمات أو طلب العون منهن•
ومن الملاحظ أن مكتبات رياض الأطفال لاتهتم بتلبية حاجات المعلمات ما
عدا تلك المكتبات التي تخدم المراحل المدرسية كلها وفيها مقتنيات تلبي
حاجات معلمة الروضة أسوةً بمعلمات المراحل الأخرى•
3 ـ لجنة المكتبة
يبين الجدول رقم (4) أن تلك المكتبات التي لديها لجنة للمكتبة قد أجابت
بنسبة (20%) بأن لديها لجنة للمكتبة، في حين 80% من مكتبات رياض
الأطفال ليس لديها لجنة مكتبة، إن وجود لجنة للمكتبة يساعد في وضع خطة
سنوية لعمل المكتبة، والإفادة من خبرات المعلمات وفسح المجال لهن
للتفاعل مع النشاطات المكتبية، ومن المفيد التوصية بأن تكون هناك لجنة
للمكتبة في كل روضة•
4 ـ الميزانية
نتبين من الجدول رقم (5) المتعلق بالميزانية أن مانسبته 66.7% من
المكتبات تملك ميزانية، في حين أن مانسبته (33.3%) من المكتبات أفادت
بأنها لاتملك ميزانية معروفة ومحددة• إن تحديد الميزانية ومعرفتها
مسبقاً يساعد أمينة المكتبة في تنظيم خطتها ووضع أولوياتها، وحتى
لايطغى شراء الكتب على التجهيزات أو الدوريات أو غير ذلك من الأمور
ومهما تواضع حجم الميزانية فإن المعرفة المسبقة لقيمتها له فائدة
كبيرة•
أما فيما يتعلق بقيمة الميزانية فهي مقسمة إلى فئات وهي:
الفئة الأولى تقل عن 50 ديناراً وتشكل هذه المكتبات نسبة 26.7% من عدد
المكتبات، وتراوحت ميزانية الفئة الثانية بين 200 ـ 500 دينار وهي تشكل
13.3% من المكتبات، أما الفئة الثالثة فقد تجاوزت ميزانيتها الألف
دينار وهي تشكل 26.7% من المكتبات، ولاشك أن الفئة الأولى والتي
ميزانيتها أقل من 50 ديناراً بحاجة إلى إعادة نظر بحيث يتم رفع
الميزانية، إذ إن هذا المبلغ لايلبي الحدود الدنيا من الحاجة، خاصة إذا
عرفنا أن أسعار الكتب والدوريات والتجهيزات في ارتفاع مستمر• أما تلك
المكتبات التي كانت ميزانيتها مرتفعة نسبياً فالسبب يعود إلى أن هذه
الميزانية مخصصة للمراحل الدراسية كلها وليس للروضة فقط•
5 ـ مبنى المكتبة
يشير جدول رقم (6) إلى أن 66.7% من المكتبات لها قاعة مستقلة للمكتبة،
في حين أن 33.3% من المكتبات مكان المكتبة مشترك مع مرافق أخرى مثل
غرفة الدراما أو الإدارة••• ولابد من التأكيد على أهمية أن تكون هناك
غرفة خاصة للمكتبة في روضة الأطفال، حيث إن ذلك ينعكس إيجاباً على
الأطفال والنشاطات المكتبية والتي يمكن في غياب المكان أن تطغى عليها
النشاطات الأخرى•
أما الجدول رقم (7) فيتعلق بمدى استيعاب المكتبة، ويظهر من هذا الجدول
أن عدداً من المكتبات لم تعط معلومات عن استيعابها وتبلغ نسبتها 53.3%
أما المكتبات التي أجابت فانقسمت إلى أربع فئات: الأولى استيعابها أقل
من 20 طفلاً نسبتها 6.7%، الفئة الثانية استيعابها مابين 20-40 طفلاً
وتشكل 13.3% والفئة الثالثة تستوعب 40ـ60 طفلاً وبلغت نسبتها 20%،
والتي استيعابها أكثر من 60 طفلاً تشكل مانسبته 6.7 من المكتبات، إن
إمكانيات المكتبة لاستيعاب عدد من الأطفال يجب أن تتناسب مع عدد أطفال
الروضة، ومن الواجب أن يكون استيعابها لايقل عن عدد طلاب شعبة مدرسية،
حيث إنه في معظم الأحيان يكون النشاط المكتبي لشعبة كاملة•
جدول رقم (8) خُصص للإضاءة والتدفئة ويظهر فيه أن كل المكتبات تتوافر
فيها الإضاءة والتدفئة الممتازة أو الجيدة، وهي ظاهرة تستحق التقدير
حيث |إن التدفئة والإنارة عامل هام لنجاح الخدمة المكتبية•
6 ـ الأثاث والتجهيزات
يبين الجدول رقم (9) أن مكتبات رياض الأطفال فيها من الأثاث: "واجهات
مفتوحة للكتب والطاولات ومقاعد للقراءة"، وقد تم تقسيم كل نوع من
الأثاث إلى فئات وفق العدد الذي تقتنيه المكتبة، ويبدو أن هناك تناسباً
بين عدد مجتمع المكتبة من الأطفال وعدد قطع الأثاث، ومن المهم التأكيد
على أهمية نوعية الأثاث من حيث مناسبته للطفل من ناحية المتانة
والسلامة العامة والناحية الجمالية في الشكل واللون وكذلك مناسبته لحجم
الأطفال•
ويُظهر جدول رقم (10) ما تقتنيه مكتبات رياض الأطفال من التجهيزات
الأخرى وهي: لوحة إعلانات، مكتب إعارة، تلفاز، فيديو، حاسوب، جهاز
تسجيل، جهاز عرض، ويبين هذا الجدول أن الأقل وجوداً هو جهاز العرض حيث
نسبة المكتبات التي تقتنيه 40% وربما يعود ذلك إلى أن جهاز الفيديو
يمكن أن يقوم بالدور نفسه الذي تقوم به أجهزة العرض (الأفلام) وأكثر
الأجهزة اقتناءً هو جهاز التسجيل وتبلغ نسبته (86.7%) وربما يعود ذلك
إلى رخص ثمنه وسهولة استعماله وفائدته لسماع الأغاني وقصص الأطفال•
ويأتي بعده أجهزة الفيديو والتلفاز 80%، أما الحاسوب فتبلغ نسبة عدد
المكتبات التي تقتنيه 53.3% وهي نسبة عالية إذا ما أخذ في الحسبان
ارتفاع الثمن واحتياج الاستخدام إلى المهارة والدقة•
7 ـ أمينة المكتبة
يظهر الجدول رقم (11) أن 60% من أمينات مكتبات رياض الأطفال متفرغات
للمكتبة، وهذه نسبة جيدة يمكن أن تعزى إلى أن عدداً من رياض الأطفال
تقع ضمن مدارس تحتوي مراحل دراسية أعلى، مما يعني أن حجم المدرسة يتطلب
أمينة للمكتبة تكون متفرغة، وربما أيضاً لزيادة الوعي بأهمية المكتبة
في العملية التربوية، وأن سوية التعليم الخاص يشهد تحسناً، وفيما يتعلق
بالتأهيل المكتبي فنسبة المؤهلات مكتبياً 13.3% وهي لاتقل عن نسبة
المؤهلين مكتبياً في المكتبات المدرسية في الأردن•
أما المتدربات مكتبياً فتشكل 33.3% من عدد المكتبات في رياض الأطفال،
وهي نسبة متدنية خاصة إذا ما عرفنا أن التدريب المكتبي متوافر في
الأردن وتقوم به مؤسسات كثيرة، مثل (جمعية المكتبات الأردنية،
الجامعات، وزارة التربية والتعليم، •••) ولعل الحاجة ملّحة بأن تقوم
جمعية المكتبات الأردنية بعقد دورة تدريبية لأمينات مكتبات رياض
الأطفال بالتعاون مع مركز هيا أو المؤسسات الأخرى•
8 ـ المجموعات المكتبية (المقتينات)
يبين الجدول رقم (12) أن الكتب العربية تزيد كثيراً على الكتب
الإنكليزية في رياض الأطفال، وأن 33.3% من المكتبات تقل مقتنياتها عن
250 كتاباً باللغة العربية، و 60% تقل مقتنياتها باللغة الإنكليزية عن
50 كتاباً وهذه مجموعات فقيرة حتى ولو كان عدد الأطفال قليلاً•
أما المكتبات التي يتجاوزر عدد كتبها 3 آلاف فهي تشكل 33.3% ويعود ذلك
إلى المراحل الدراسية الأخرى التي تشارك روضة الأطفال في المدرسة•
يظهر الجدول رقم (13) أن 66.7% من مكتبات رياض الأطفال لاتشترك في أية
مجلة أطفال، وربما يعود ذلك إلى أن دوريات الأطفال لاتولي مرحلة ماقبل
المدرسة اهتماماً، مما لايشجع رياض الأطفال على اقتنائها، ويبين الجدول
أن 33.3 من المكتبات تشترك في دوريات ويتراوح عدد الدوريات بين 4 كحد
أدنى و 11 دورية كحد أعلى•
كما يظهر الجدول رقم (14) أن ثمة مواداً أخرى في مكتبات رياض الأطفال
وهذه المواد هي: صور ولوحات، أفلام (ثابتة ومتحركة)، دسكات حاسوب،
أفلام فيديو، كاسيت صوتي، مجسمات• وأكثر هذه المواد وجوداً في المكتبات
هو أفلام الفيديو 7•68% وأقلها وجوداً هو الأفلام الثابتة والمتحركة
ودسكات الحاسوب، وهناك بعض المواد مثل الصور التي تبين أن 46.7% من
المكتبات ليس لديها صور، واللوحات لا تقتنيها 60% من المكتبات، حيث إن
هذه المواد هامة جداً في رياض الأطفال ويمكن الحصول عليها بسهولة•
9 ـ الخدمات المكتبية
يُظهر الجدول رقم (15) أن مكتبات رياض الأطفال تقدم خدمة فنية من خلال
تصنيف الكتب حيث تقوم 60% من المكتبات بتصنيف كتبها•
أما الخدمات المكتبية الأخرى فهي الإعارة حيث 53.3% من المكتبات تقوم
بإعارة الكتب للأطفال، أما أكثر الخدمات شيوعاً فهي القراءة القصصية
حيث 86.7% من المكتبات تقوم بهذه الخدمة•
وخدمة إقامة المعارض تقوم بها 60% من المكتبات، وهناك نشاطات أخرى
ثقافية وترويحية واجتماعية تقوم بها المكتبات وتبلغ نسبتها 46.7% من
مكتبات رياض الأطفال، وهكذا نرى بأن نسبة كبيرة من المكتبات التي شملها
الاستبيان تقوم بتقديم خدمات، أي أن وجود هذه المكتبات ليس شكلياً،
وإنما هناك حركة مكتبية وخدمة تقدم للأطفال•
خاتمة
في ضوء نتائج الدراسة تبين أنه يجب توافر ما يلي:
1ـ أن تقوم رياض الأطفال بتخصيص مكان للنشاط المكتبي يتناسب مع عدد
أطفال الروضة من حيث المساحة والمجموعات والأثاث والتجهيزات•
2ـ أن تولي وزارة التربية والتعليم (الجهة الرسمية المشرفة على رياض
الأطفال) عنايتها للنشاط المكتبي في رياض الأطفال، وذلك من خلال
التأكيد قبل منح الدفعة للروضة على وجود المكتبة، ومن ثم المتابعة بعد
منح الترخيص للتأكد من فعالية المكتبة والنشاط المكتبي في الروضة•
3ـ أن تقوم جمعية المكتبات الأردنية بالتعاون مع مركز هيا الثقافي بعقد
دورات تدريبية متخصصة للمكتبيات في رياض الأطفال لتحسين المهارات
وتطوير العمل•
4ـ أن تراعي مكتبات رياض الأطفال في مكانها وأثاثها ومجموعاتها النواحي
الجمالية والسلامة العامة والمتانة•
5ـ أن تقوم المؤسسات المشرفة على مكتبات رياض الأطفال برصد ميزانيات
تساعد في اقتناء المجموعات وتقديم النشاطات•
6ـ إن أعمار أطفال الروضة التي تتراوح بين 4ـ6 سنوات تتطلب أمينة مكتبة
تحب الأطفال وتمتلك الصبر والموهبة والإبداع والخبرة والتأهيل
الأكاديمي، ولابد من مراعاة ذلك عند اختيار أمينة مكتبة للعمل في
الروضة•
المصادر
1ـ أبو غزالة، هيفاء• دليل رياض الأطفال في الأردن / هيفاء أبو غزالة
وعزت جرادات ـ عمان: الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، 1984ـ 167 ص•
2ـ أبو ميرز، جميل• المرشد في منهاج رياض الأطفال / جميل أبو ميزر
ومحمد عبد الرحيم عدس •ـ عمان: دار مجدلاوي، 1993 ـ 200 ص•
3ـ بدوان، فاطمة• واقع مكتبات الأطفال في الضفة الغربية: دراسة ميدانية
ـ من أوراق ندوة المكتبات في بلاد الشام (الأولى: 1992: دمشق) ـ 31ص•
4ـ الخطيب، رناد• نظام رياض الأطفال في الأردن: دراسة نظرية وميدانية ـ
القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1991 ـ 145ص•
5ـ دليل المعلمة لمرحلة رياض الأطفال: الجزء النظري/ تأليف هيفاء أبو
غزالة ••• وأخرين ـ عمان: وزارة التربية والتعليم، 1991 ـ 277ص•
|